الصفحة 188 من 342

وأكدت جريدة هآرتس العبرية في تحقيق صحفي أن مسئول كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة، لن يواجه أي صعوبة في اختيار الأهداف الاستراتيجية الصهيونية لتوجيه ضربات انتقامية لاغتيال الشيخ أحمد ياسين. وقالت إن"رئيس الاستخبارات في حركة حماس، الذي يبحث الآن عن عملية انتقامية ضخمة على اغتيال أحمد ياسين ليس بحاجة لبذل جهد كبير، كل ما عليه أن يفعله هو مشاهدة البرامج التلفزيونية بعد عملية أسدود، وتصفح الصحف منذئذ وجمع المعلومات التي لا تقدر بثمن حول"الأهداف الاستراتيجية"الصهيونية". مشيرًا إلى أن تلك المعلومات تشمل الحديث عن أهمية هذه المواقع وأماكنها الدقيقة ونقاط الضعف، وكيفية الوصول إليها.

ونشر في صحيفة يديعوت أحرونوت مقالًا تحت عنوان"رثاء للموتى القادمين"من الصهاينة، وذلك في العمليات الانتقامية القادمة ردًا على اغتيال زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية"حماس"الشيخ أحمد ياسين. وقال الكاتب اليهودي يغئال سيرينا في مقاله إنّ من قرر قتل الشيخ أحمد ياسين على باب المسجد"قرر في الوقت نفسه موت كثيرين آخرين..كان يستطيع بالدرجة نفسها، في لحظة قرار التصفية أن يسحب من قائمة إحصاء السكان أسماء كل الصهاينة الذين سيدفعون حياتهم ثمنا للتصفية".

وتحدى الكاتب ب. ميخائيل صهيوني رئيس الوزراء الصهيوني آرائيل شارون ووزير حربه شاؤول موفاز بأن يجلس أي منهما في مطعم أو مقهي، أو أن يبديا جرأة على الصعود في حافلة نقل عمومية، في أعقاب تدبيرهما لعملية اغتيال الشيخ أحمد ياسين. وتحداهما أن يأكلا في المطاعم، أو أن يتنزها بلا حراسة في الشوارع، أو حتى أن يجلسا يوميًا لاحتساء القهوة على رصيف في المدينة الكبيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت