الصفحة 200 من 342

يقول عن شيخه وهو يبكي:"عشت معه وأكرمني الله بالعيش معه، وحتى حينما يشتد به المرض كان يقول لمرافقيه خذوني لزيارة بناتي في البريج وغزة، ويصل رحمه ويزور أهله ويدعو أشقائه...حينما خرج من السجن رفع شعار"لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين"..إنّ وصية الشيخ أحمد ياسين لقيادة حماس قبل استشهاده"أيها الأخوة عجلوا بإنجاز ورقة التفاهم مع الفصائل قبل أن تأخذكم التطورات..كان وحدويا، ويؤكد أنجزوا الأوراق وواصلوا الحوار وتفاهموا مع الناس جميعا..كان لا يغلق الباب أمام محتاج، وكان يقول لو كان عندي جبل من المال لأعطيته لكم. إنّ خسارة حماس كبيرة وفادحة بفقدان الشيخ أحمد، لكن عزاؤنا أننا نسير خلف حركة وقيادة ربانية وجيلا مؤمنا..وأن الإرث الذي تركه الشيخ ياسين لنا سنعض عليه بالنواجذ واستمرار الانتفاضة والمقاومة وتماسك حركتنا في الداخل والخارج وحماية قضيتنا.

* بشير محمود مدوخ (أبو مصعب) وهو المرافق الشخصي لزعيم حماس حتى الساعات الأخيرة قبل الاغتيال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت