الصفحة 41 من 342

يقول رحمه الله:"أنا كرّست حياتي للعمل وليس للكتابة، وحياتي كلّها كانت تطبيق لما أقرأ وما أتعلم، أنقل ما تعلمت إلى واقع الحياة، فإن تعلمت آية أو حديثًا قمت وعلمته للناس..اشتغلت مدرسًا ثمً أحلت إلى التقاعد، ولم أحاول أن أكتب إلا صفحات قليلة، وما يعالج واقع أراه أمامي فمثلا كتبت رسالة صغيرة عندما بدأت بعد 1967م الخمور تجتاح الأرض المحتلة تحت اسم البيرة فكتبت رسالة صغيرة"البيرة في الميزان"ولم أكتب شيئا بعد ذلك..ولدي بعض الرسائل والكتابات بخصوص الصلاة ولم أطبعها، لأنّ حياتي سخرتها للعمل، وليس للكتابة وهذا من فضل الله علي سبحانه وتعالى، وليس عيبا أن يكون الإنسان غير كاتب، المهم أن يفهم ويتعلم من واقع الحياة، وليس كل الناس ممكن أن يكونوا كتابا أو يكونوا كلهم عاملين في الميدان، ولكل خصائصه وميزاته التي تميزه..وإذا شاء الله سبحانه وتعالى وقدرنا سنكتب على الأقل ما نعرفه في حياتنا وسجوننا ومعتقلاتنا ورحلاتنا في الخارج؛ لأنه فعلا لا يوجد لدي الوقت الذي يمكن أن أكتب فيه وكل وقتي هو للقاء مع الناس.. ولا يوجد لدي فراغ".

كيف يقضي يومه؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت