فهرس الكتاب
ويقول الشيخ أحمد رحمه الله:"أما نحن فقضيتنا قضية تحرير، قضية شعب وقضية وطن، وإن شاء الله تبقى الأمة كلها خلف هذه القضية حتى التحرير؛ لأن الأقصى في خطر ومحاولة هدمه وبناء الهيكل مستمرة في كل يوم، فلا بد للأمة أن تستيقظ وتؤدي دورها في دعم المقاومة والجهاد حتى النصر والتحرير بإذن الله تعالى". ويقول الشيخ رحمه الله:"إحنا فلسطينيين وإحنا مسلمين، وبدنا الإسلام يكون نظام في الحياة وبدنا وطننا يتحرر، قضيتين، قضية الوطن وقضية المبدأ والعقيدة، أن تكون منتصرة وموجودة وقائمة في الأرض، إقامة دين الله في الأرض، ومش ممكن نقيم دين الله في الأرض، لأن أرضنا محتلة ومستعبدة إلا إذا حررناها..هذه هي الفكرة اللي كان بيدور حولها كل نشاطنا".
ويرى كثيرون في الشيخ ياسين رجلًا منح القضية الفلسطينية صبغة إسلامية بعد عقود من سيطرة القوى الوطنية واليسارية على القرار الفلسطيني، إذ نجح عبر حركة حماس في إعادة تشكيل المعادلة الفلسطينية. فالحركة التي أسسها الشيخ ياسين وعدد من نشطاء جماعة الإخوان المسلمين في غزة عام 1987م وفي الأيام الأولى للانتفاضة الفلسطينية التي تفجرت آنذاك نجحت في فرض نفسها على ساحة الصراع رغم سلسلة الضربات الإسرائيلية، ولم تفلح اغتيالات طالت عددًا من قادتها بينهم:جمال منصور وجمال سليم، والدكتور إبراهيم المقادمة، والمهندس إسماعيل أبو شنب، والمسئول العسكري في الحركة صلاح شحادة ومن قبله المهندس يحيى عياش في وقف انتشارها أو الحد من التأييد الذي تتمتع به في صفوف الفلسطينيين.