الصفحة 80 من 342

يقول الشيخ ياسين رحمه الله:"الإصلاح في نظرنا هو محاربة الفساد والمحسوبية، وسلب الأموال والفواحش والرذائل في المجتمع، وهو في نظرنا دعم المقاومة الفلسطينية ضد العدو وعدم تحويل السلطة إلى جيش"لبنان لحد الجنوبي"ومحافظة على أمن واستقرار المواطن الفلسطيني وحياته. الفرق إذن أصبح بيننا وبين السلطة هو المقاومة واستمرارها ودعمها والفساد وزواله ومحاربته، أو المحافظة على أمن إسرائيل ضد المقاومة ونزع سلاحها والاستمرار في الفساد ونهب الأموال لجيوب أفراد ومحسوبية وضياع حقوق الإنسان الفلسطيني. إذا ما اتفقت معنا السلطة على معنى الإصلاح الذي نريده نكون متفقين تماما وإذا بقيت تحت الإملاءات الأمريكية والإسرائيلية فنحن في واد وهي في واد آخر".

ويضيف رحمه الله:"حماس تدرس ما يدور حول الإصلاحات، لكنها ترفض أن تكون الإصلاحات حكومة والمشاركة فيها، ولكن تريد مرجعية للحكومة والوضع الذي نعيشه ويقرر مصير شعبنا في مقاومة العدو الإسرائيلي أي لدعم المقاومة والمواجهة مع العدو، وليس الاستسلام مع العدو والنزول عند الإملاءات الإسرائيلية والقرارات الأمريكية. إذا كان هذه أرضية يمكن الانطلاق منها وعندما تحدد المرجعية وإعادة بناء هيكلية ومؤسسات منظمة التحرير وتشكيل مجلس وطني في الداخل والخارج حينها ندرس المشاركة أو عدمها. ولكن في ظل عدم وجود مرجعية وإصلاحات في المنظمة ومجلس وطني فلسطيني يحكم القرار الفلسطيني حينها تكون دراسة الدخول في الحكومة مهزلة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت