فهرس الكتاب
"وأما بالنسبة للتوقيت في الإصلاحات الآن يعتبر قفزة عن الدماء التي تستباح والعدو الصهيوني في كل يوم يدخل المدن والقرى ونحن نشغل أنفسنا بالحديث عن الانتخابات والقتلى والاعتقالات مستمرة؛ ولذلك نريد اليوم أن نتحدث عن المقاومة حتى يوقف العدو عدوانه ثم نتحدث عن انتخابات في وقت أفضل من هذا الوقت..وأؤكد أننا ندرس هذه الإصلاحات بجدية، ونود أن نؤكد على أنه لا يمكن أن تكون إصلاحات جزئية، بل يجب أن تكون كلية بمرجعية فلسطينية تحمي الوجود والمستقبل الفلسطيني، والقرار الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية".
"والمرجعية السياسية المطلوبة في نظر الشيخ الياسين يوضحها بقوله: تعني مرجعية جماهير وليس مرجعية فردية لرئيس السلطة وحده، ويجب أن يكون هناك مجلس وطني منتخب وليس معين عن طريق الحكومة يقوم بإعادة هيكلية مؤسسات السلطة التي ستتخذ القرارات وتلزم الجميع بها، عندما يحصل هذا تتكون مرجعية جماعية عبر الانتخاب وليس عن طريق التعيين. نحن الآن لم نضع على جدول بحثنا ودراستنا حكومة كما ذكرت، نحن نضع على جدول أعمالنا المرجعية التي ستحكم هذه الحكومة، والخطوط التي تحكمها، والانتخابات هي أفضل السبل لتوصيل الأفضل إلى مراكز التوجيه والعمل والإرشاد ولذلك نحتاج إلى تغيرات جوهرية لإعادة بناء مؤسسة منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها انتخاب مجلس وطنني في الداخل والخارج يكون مرجعية كل القرارات التي تحدث على الساحة الفلسطينية...الشعب الفلسطيني يدرك أن المؤسسات كانت فاشلة، وأن المؤسسات لم تقم بواجبها، وأنها مستشرية في الفساد، وأن المجلس التشريعي حبر على ورق، والأمور تدار بطريقة غير صحيحة؛ مما أوصل شعبنا لهذا الواقع."