الصفحة 82 من 342

ويضيف الشيخ الياسين:"وعندما ندعى اليوم الدخول في هذه المستنقعات سنرفض إلا إذا تغير الحال، والمرجعية التي تحاسب وتقيل كل فرد مهما كان موقعه من رئيس ووزير إلى مسئول جهاز وغيره..أما فقدان المرجعية التي تحاسب يعني أن استمرار كل شيء على ما هو عليه، ونحن غير مستعدون للرجوع للفساد وتشويه أنفسنا دون جدوى، والكثير يظن أننا لو دخلنا لأصلحنا، ولكن الدخول في الفساد يفسد الداخل؛ لأن الفساد عام والداخلون قليل".

ويقول رحمه الله:"الانتخابات ليست هدفا في ذاتها، ولكنها لهدف أعلى وخدمة مصالح وقضايا الشعب الفلسطيني، إذا كانت ستسفر عن نتائج لا تخدم القضية بل بالعكس فما قيمتها، نريد انتخابات على قاعدة مواجهة العدو واستخلاص أرضنا ووطننا وليس الاستسلام للعدو ومطالبه لتصفية القضية الفلسطينية..عندما نتأكد أن الانتخابات قائمة على مصلحة شعبنا ومضبوطة بمرجعية فلسطينية قادرة على أن تحاسب الجميع نفكر جديا في ذلك، كان هناك انتخابات عام 1996م وانتهت إلى فشل في كل الظروف والمجلس التشريعي بقي مشلولا ليس له وجود أو قيمة، فما قيمة مجلس تشريعي لا يحاسب أو يراقب، لأنّ القوي عائب، ويتفرد فصيل واحد يقرر ما يشاء ويعمل ما يشاء؟ إذا كانت المرجعية صحيحة من إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وانتخاب مجلس وطني في الداخل والخارج عندها سندخل، ونريد الإصلاح ما استطعنا وما توفيقنا إلا بالله."

حماس والهدنة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت