الصفحة 137 من 215

تثق بهم إلى الأمصار حتى يرجعوا إليك بأخبارهم فدعا محمد بن مسلمة فأرسله إلى الكوفة وأرسل أسامة بن زيد إلى البصرة وأرسل عمار بن ياسر إلى مصر وأرسل عبد الله بن عمر إلى الشام وفرق رجالًا سواهم فرجعوا جميعًا قبل عمار فقالوا أيها الناس ما أنكرنا شيئًا ولا أنكره أعلام المسلمين ولا عوامهم وقالوا جميعًا الأمر أم المسلمين إلا أن أمرائهم يقسطون بينهم ويقومون عليهم واستبطأ الناس عمارًا حتى ظنوا أنه قد اغتيل فلم يفجأهم إلا كتاب من عبد الله بن سعد بن أبي سرح يخبرهم أن عمار قد استماله قوم مصر وقد انقطعوا إليه منهم عبد الله بن السوداء وخالد بن ملجم و سودان بن حمران وكنانة بن بشر [1] "."

وبمثل ذلك قال ابن كثير وابن الأثير [2] .

وقال ابن خلدون في تاريخه عنه:

(1) - الطبري ج5 ص98 - 99.

(2) - البداية والنهاية ج 7 ص 167 ط بيروت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت