الصفحة 27 من 215

وعليها فكيف يكون الإتفاق أو الوفاق متحقق مع من هم مباينين لك في كل ما جاءك عن ربك القرآن كذبوه وحرفوه النبى أنتقصوه وأتهموه في عقله وفى أصحابه حملة هذا الدين القويم فعن من نأخذ لو تركنا الأخذ عن محمد وصحبه؟ عن من يقول يا علىّ يا وجه رب الكون؟

وهناك من يقول بمقاربة للمفاهيم بين السنة والشيعة , كيف يكون التقارب مع من يقول أن أمة الإسلام كافرة بعدم إعترافها بإمامة على وإمامة أولاده من بعده هل الإسلام موروث ام معاملة قلوب يقلبها الخالق ويثبت قلوب من أراد سبحانه على الحق

كيف يكون توافق وتقارب مع من يقولون بأن القرآن محرف ... ويقول شيخ أزهرنا لا فرق بين سنى وشيعى

فى تتر برنامج فتنة بمسمى دينى يقدمه من لم يفقه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (معنى مسلم بحقها) على إحدى القنوات ونسمعها يوميًا. نسمع (لافرق بين سنى وشيعى) ونحن نشهدكم أنا بُراء من هذا الإفتراء.

الفرق بيّن واضح يا دكتور التفسير وعلوم القرآن.

الفروق جلية واضحة يا فضيلة الأمام

ولهذا نقول لك لن تقوم للإسلام قائمة إلا بالتميز عن هذه النحل الضالة ضلال بيّن وراجع قولك يا شيخ الأزهر وتعرف على دينك ودين القوم بلا أهواء سلطانية سيبين لك الفرق إن كنت من أهل الحق لا أهل الأهواء ..

وسيأتى تفصيل هذه الفروق عند حديثى عن شيعة المجوس (الرافضة) بإذن الله تعالى.

وذكر الخازن في تفسيره لهذه الآية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت