وكذلك قوله: الناس تطرفوا في إستخدامهم كلمة تطرف ... والمجتمع الذى ألف حياة معينة بعيدة عن الإسلام؛ قد يرى في الخروج عن هذه الحياة وعودتهم للألتزام بالسلوك الإسلامى نوعًا من التطرف ...
وأحسب للخروج من هذا المأزق قول الشيخ رحمه الله في سبيل تقديمه لسبل علاج هذه الأغلوطات: بعض الدعاة يثيرون مشكلات وصدامات ويدخلون في معارك قبل أوانها وكان يمكن أن يشقوا طريقهم دون أن يتعرضوا لها ...
مثال ما يحدث على الساحة من مماراة وجدل في غير محله وعدم توحدنا وتصدينا للأمر الأعظم الجلل
وأول طريق الأصلاح تخلينا عن تلك المسميات التى مزقتنا نحن أمة التوحيد , فهذه المسميات يتلقاها صبى الدعوة بالتحزب والعصبية وسرعان ما يندم على كثير من الأحكام الصادرة عنه بغير دراية ولا تؤدة , فيصير مجزأ لأهل السنة والجماعة , ويصير في النفوس معاداة بتلكم التقسيمات والمسميات هذا تبليغى يتهمه في علمه وهذا سلفى نعانى من تنطعه وهذا إخوانى نخشى دائرته , والأدهى من ذاك تحزيب هذه الأحزاب , فهذا إخوانى قطبى وهذا جهادى سلفى وهذا سلفى جامى أو حدادى ... أقول إخوتى بالله أنتبهوا الأمر جد خطير.
أحد القادة العرب ينادى بعودة الدولة العبيدية الرافضية الشيعية إلى شمال أفريقيا ونحن شاغلنا الجدل والمماراة ... بالله أنتبهوا. لأنا مطالبون فقط بالنسبة للإسلام والأنتساب له فقط لا للتبليغ ولا للسلفية ولا للأخوانية بل انا مسلم مبلغ عن النبى وعلى منهج صالحى سلف الأمة وكل المسلمين لى إخوان. وأمتى أسمها الأمة الإسلامية لا الأمة السلفية , بل نسأل الله أن يجعلنا خير خلف لخير سلف.
وكما أخبر خير الأنام عليه الصلاة والسلام في الحديث الذى رواه:
الحرث الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم.
-حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عفان حدثنا أبو خلف موسى بن خلف كان يعد في البدلاء حدثنا يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن جده ممطور عن الحرث الأشعري: