الصفحة 8 من 215

أنا أتحدث وأنا أمثل أجيال وأجيال في مصرنا المحروسة غُيب عنها التاريخ الأسود للدولة العبيدية الرافضية المسماة زورًا بالدولة الفاطمية فخدعونا القائمين على مناهج التعليم فينا لما مدحوا لنا لصوص التاريخ وصوروهم لنا فاتحين مجاهدين بنوا المجد للحضارة والدين , وأسموا شورعنا و نواحينا ببناة الزيف والضلال ولست بصدد الأطناب في مخازى دولة الكفر السحيق عبيدية قاهر الحق وجوهره الزنديق.

وكذا كان لشهيد الأضحى الدور الفعال في قمع هؤلاء الضلال فما بان لجيلنا الحالى وأجيال سابقة عوارهم وشركهم , فرحم الله تعالى صدام حسين وإن لم تكن له إلا تلك الحسنة فنِعم بها وكفى

ولكنه سؤال يسأله لى كل مسلم مصرى او بالأحرى كل مسلم ما دُنست أرضه بشرور الرافضة , كحال شمال إفريقيا. وإن كنت أتخوف على من جهل شرهم المستطير فمن هنا تكون البداية والتحذير , هل الشيعة أو بالأصح (( الرافضة ) )أهل حق؟ هل منهجهم إسلامى أم أتوا بدين جديد؟

أم أن أصل ديانتهم المجوسية طغت على حياتهم فاستصلح لهم أبن السوادء هذه الديانة التى حاكت المجوسية واليهودية والنصرانية في ثياب التقية؟

كل ذاك سنفصله بحول الله تعالى وقوته وتوفيقه ومنته.

هذا مبحث أسأل الله أن يجعل فيه النافع المفيد بتوفيقه ,.

عن ورود لفظة (( الشيعة ) )فى القرآن الكريم في مواضع عدة , يُحمل جميعها على الذم للفرقة والحزبية إلا موضع واحد وعن كُلاٍ يكون مبحثنا فسلوا الله لى الرشاد.

عبد الله الفقير لعفوه ورحمته

سبط الإمام المجدد

ابن دقيق العيد أبو الفتح القشيرى

أبو كفاح الدين

أحمد بن محمد السعيد العزيزى

مصر المحروسة

يوم: الخميس الموافق

28 من جمادى الأول سنة 1428 هـ

14 من يونيه سنة 2007 م

الفصل الأول: شيعة ممدوحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت