الصفحة 99 من 215

هاهم حفدة المجوس حاولوا الوقيعة بين المسلمين وزعموا أنا نبغض على وآل البيت وأنا ناصبناهم العداء , بل والله لآل البيت أحب إلينا من أنفسنا وأولادنا. ووالله لنحن أحب إلى آل البيت من هؤلاء أشباه الرجال ومن القتلة الحقيقيون للحسين رضى الله تعالى عنه لما تخلوا عنه وكانوا قد حالفوه وهم عشرون ألف نفر. ثم تخلوا عنه وهم شيعته وتركوه وأعداءه فهم القتلة الحقيقيون لخيانتهم له لأن الغدر طبعهم والخيانة شيمتهم وإن جملوهما بقولهم .. تقية

لذا إخوتى كان لِزامًا علينا أن نبين دين الرفض ونفضح عواره

حتى لا يفتن بالتبعية لهم مفتون. ما فقه صحيح دينه من موضوعه وسقيمه.

ومن هنا البداية.

كيف نشأة الشيعة؟

أقسم بالله العظيم إن أغلب نقضى لهم هو من كتبهم نقلت عنها حتى لا يقول قائل أنى أفترى عليهم الكذب

هل كان التشيع في زمن الرسول؟ وهل كان في زمن خلفائه؟

هل الرافضة عندهم أركان للإسلام؟

هل في شريعتهم .. لا إله إلا الله .. محمد رسول الله؟

هل الرافضة يؤمنون ويدرسون ويحفظون القرآن الذى بين أيدينا؟

هل كان على رضى الله تعالى عنه مبغض لأبو بكر وعمر؟

هل كان رافض لمبايعتهما؟

هل كان للنبى إرث منعه أبو بكر؟

هل كان الشيطان أول من بايع أبو بكر الصديق رضى الله تعالى عنه؟

هل كان أبو بكر الصديق يسجد للأصنام من دون الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدرى بهذا؟

هل يكّذب الرافضة قول الله تعالى لما إتهموا أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها وعن أبيها بالزنا؟

هل عمر الفاروق رضى الله عنه أغتصب أم كلثوم بنت على بن أبى طالب رضى الله عن الجميع؟

هل كان عمر مصاب بداء لا يذهب عنه إلا بسكب منى الرجال على جسده؟

هل كان على بن ابى طالب ينظر لفروج النساء وتكشف له عوراتهن؟

هل أقام الرسول صلى الله عليه وسلم مراسم عزاء؟

هل لطم رسول الله صلى الله عليه وسلم خديه وشج رأسه وطين لجيته لما قتل حمزة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت