فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 215

وهو شديد التمسّك بإسلامه وبدينه الحنيف، يؤدي واجباته الدينية كما يجب، من صلاةٍ وصيام وزكاة وحج إلى بيت الله الحرام ونراه يقول:

-الدنيا ما بتغني عن الآخرة

أي أن أعمالنا في الدنيا وشؤون حياتنا المختلفة لا تُغني عن وجود الآخرة والتي يجب أن نعمل لها في حياتنا ودنيانا ونؤدي كل ما فرض علينا من العبادات، إضافة إلى أعمال الخير والبر والإحسان.

أما قليل الدين ضعيف الإيمان الذي لا يخشى الله في أعماله وتصرفاته، ويظلم الناس ويؤذيهم ويسبب لهم الضرر، أو من يسرق أغراضهم وممتلكاتهم، فهو عرضة لغضب الله وسخطه عليه، ويقولون في مثل هذه المناسبة.

-اللي ما بيخاف من الله خاف منه وخاف عليه

أي أنّ الذي لا يخشى الله في أعماله وتصرفاته، يُخشى جانبه فيما لو وقع أحد الأشخاص بين يديه لأنّ قلبه لا يعرف الرأفة والرحمة، ويُخشى عليه أن ينزل به غضب الله وسخطه في أي لحظة، نتيجة لأعماله السيئة وإيذائه للآخرين.

-عمله بيقعد له

أي أنّ أفعاله السيئة وظلمه للناس، وكل أعمال السوء التي يقوم بها، فهي سوف تنتظره في المستقبل، وسيلاقي سوء العاقبة جزاءً لأعماله هذه.

-دار الظالمين خراب

أي أنّ الذين يظلمون الناس فان الله سبحانه وتعالى سينتقم منهم ويقتصّ لمن ظلموهم منهم، وسينالون جزاء أعمالهم وظلمهم للناس، وستخرب بيوتهم مثلما خربوا بيوت غيرهم.

-بيت النتّاش ما بيعلاش

أي أنّ بيت اللص والخائن الذي يعتمد في حياته على النهب والسلب وسرقة أموال الناس وممتلكاتهم، يظل حقيرًا كما هو، لا يعلو ولا يعمّه العمران، لأن السارق لا يوفّر مما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت