يسرقه، بل ربما لا يكاد يسدّ رمقه، إضافة إلى أن المال المسروق لا تصيبه البركة، بل سرعان ما يفنى ويضيع، ويبقى السارق على فقره وإدقاعه.
-مال جابته الأرياح تاخذه الزوابع
أي أنّ المال الذي يُكسب بسهولة، وبالطرق الغير مشروعة، ولا يتعب صاحبه في جمعه وتوفيره، فهو سرعان ما يفنى ويزول، وتفتح له أبواب التبذير فيضيع بسرعة، مثلما جاء بسرعة وسهولة.
-يا ويل الماسي ويا ويل جاره
يا ويل الذي يعمل السوء ويا ويل جاره، لأن من يقوم بأعمال السوء قد يصيبه الأذى والضرر، وقد يصيب جاره بعض هذا الأذى لقربه منه، فيكون ما أصاب الجار من المضرة نتيجة لجواره لهذا الشخص الذي يقوم بأعمال السوء المختلفة.
والبدوي دائم التوكّل على الله في حياته، وفي عمله من أجل رزقه ورزق عياله، وأمثلتهم على ذلك كثيرة نذكر منها:
-الرزق على الله
أي أن الله هو المتكفّل بأرزاق الناس، وسيأخذ كل واحدٍ منهم نصيبه، ولا داعي للقلق المبالغ فيه من أجل رزق العيال.
-رزقه أكثر من خَلْقِه
أي أن الأرزاق أكثر من العباد، فالله كفيل برزق الناس جميعًا، وسيجد كل منهم ما يكفيه، ولا داعي لتخوفهم وقلقهم الزائد على ذلك.
-الحيّ رزقه حيّ
أي أن الإنسان ما دام على قيد الحياة فان الله سبحانه وتعالى كفيل برزقه وإعالته.
-رزقة الناس من الناس، ورزق الكل على الله