فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 215

أي أن أرزاق الناس تكون عادة من بعضهم البعض، حيث يبيعون ويشترون على بعض، وحيث يعملون عند بعض فيأخذ كل منهم ثمرة أتعابه وأجرة عمله، ورزق الجميع على الله سبحانه وتعالى الذي يتكفل برزق عباده، ولا ينسى أحدًا من فضله.

-يرزق الدود في الحجر الجلمود

أي أن الله كفيل برزق عباده ومخلوقاته، فهو يرزق الدودة الصغيرة الموجودة في الحجر، وعلينا ألا نقلق كثيرًا من سوء الحالة المادية، فالله كفيل برزقنا جميعًا ولا ينسى أحدًا من فضله.

-الدكان جنب الدكان والرزق على الله

أي أن الأرزاق بيد الله سبحانه وتعالى وهو متوكل برزق الجميع، والتيسير لهم بما يعتاشون منه، ولو كانت الدكاكين متلاصقة فهو جل شأنه يبعث لكل منهم برزقه.

أما إذا وقع في ضيق من العيش، أو إذا ألَمّت به كربة وضائقة مالية، فلا يقلّل ذلك من إيمانه شيئًا، ولا يزعزع ثقته العميقة بالله وتوكّله عليه ونراه يقول:

-الشِدَّة ما هي مدّة

أي أن الشدّة وهي الكربة التي تحلّ بالإنسان في بعض الأوقات لا تطول مُدتها وسرعان ما تختفي ويحلّ الفَرَج مكانها، وهذا يقال عادة لتعزية المرء ومواساته في شدته، أي لا تقلق فإنَّ فَرَج الله قريب.

-اللي ناوي على الستر الله بيستره

أي أن من ينوي العيش بكرامة وبإستقامة، دون أن يلجأ إلى الكسب الحرام، فإن الله يستر حاله ويهيء له رزقه من حيث لا يحتسب.

-من مشى وجا ما خَيَّب الله له رجا

أي أنّ من يسعى في طلب الرزق من أجل إعالة عائلته وأبنائه بالرزق الحلال، فان الله سبحانه كفيلٌ به وبرزقه، وييسر له ما يعتاش منه، ويفرج عليه ويزيل كربته.

-ربّك بيجيبها على أهون سبايب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت