أي أن الله سبحانه وتعالى يلهم المرء إلى ما فيه الخير، ويدلّه على طريق الرشاد، ويسهّل أمورة وييسر له من حيث لا يحتسب، يقوله من يصعب عليه الحصول على بعض الأمور، ثم لا يلبث أن تأتيه منقادة ميسرة دون أي مشقة أو عناء.
-الشكوى لغير الله مذلة
قد يتجرع البعض مُرّ الفاقة وقلة المال وقِصَر ذات اليد، وقد يعانون من شدة الفاقة والعوز ويصبرون على ذلك صبر المؤمن الذي يرضى بمشيئة الله وحكمه، وإذا سألهم أحد الناس عن حالهم يقولون له الشكوى لغير الله مذلة.
وفي المرافق الحياتية الأخرى نراهم يقولون:
-اصرف ما في الجيب ياتيك ما في الغيب
أي لا تبخل على عيالك واصرف عليهم وانفق عليهم مما أعطاك الله، فإن الله سبحانه وتعالى كفيل برزقك ورزقهم لأنه لا ينسى من فضله أحدًا.
-خُذ من عبد الله واتّكل على الله
يقال عندما يذهب أحدهم لأحد المُشَعْوِذين، أو لأحد الأطباء، فإذا لم يثق به وشَكَّ في أمره وأمر علاجه، فإذا سأله أحد عنه وعن علاجه يقول خذ من عبد الله واتكل على الله، أي ان الله هو الذي يشفي وليس دواء أو وصفة هذا المشعوذ أو الطبيب.
-الدين محور ما وراه مدَوّر
الدين هنا هو القَسَم وحلف اليمين، ومن يحلف يمينًا وهو كاذب فانه يكون عرضة لغضب الله سبحانه وتعالى ولشدة عقابه. والدين (القسم) من العادات التي يلجأ اليها القضاء العشائري لإنهاء بعض الخصومات، وهو الوسيلة الأخيرة التي يلجأ اليها القضاء لأنهم يخشونه ولا يلجأون إليه إلا عند الضرورة القصوى.
-رضى الوالدين من رضى ربّ العالمين
إن رضى الوالدين وطاعتهما تعتبر من رضى الله وطاعته، وعلى المرء أن يحترم والديه ويطيعهما ولا يعصيهما وأن يكون رؤوفًا بهما محسنًا إليهما فهذا من رضى الله وطاعته،