وتقول الآية الكريمة في سورة الإسراء:"وقضى ربّك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا، إمّا يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفٍّ ولا تنهرهما وقل لهما قولًا كريما".
-العبد في التفكير والرب في التدبير
أي بينما يكون المرء يفكر في الأمر النازل به، ولا يجد له مخرجًا منه، يتولاه الله عز وجل بلطفه وتدبيره، فيأتيه بالفرج من حيث لا يحتسب.
-الطَّمَع في الدين
أي أن الطمع لا يُحمد إلا في الدين، أما في سواه من الأمور فهو مكروه وغير مرغوب فيه.
-ما ظَلّ في العمر قد ما مضى
أي أن العمر قد مضى أكثره، وفي ما تبقى يجب أن نعمل صالحًا، وأن نعطي الله حقّه في الصلاة والصوم والعبادة، فإن الدنيا لا تغني عن الآخرة، وعلينا أن نعمل لآخرتنا كما نعمل لدنيانا.
-من دَنَّتْ رحايله رَحَل
أي من حان أجله، واقتربت نهايته، فانه يموت ويرحل عن هذه الدنيا الفانية، ولا يستأخر عن وقته شيئًا، لأن هذه سنة الله في عباده.
-الحي ما بيرافق الميت
أي أن الحي لا يدفن مع الميت، وبمجرد الإنتهاء من الجنازة فان الناس يعودون إلى حياتهم الطبيعية، ومزاولة أعمالهم الإعتيادية.
-الدنيا بتروح خراريف
أي أن الإنسان يمضي وتبقى أعماله ونوادره والقصص التي كان يحكيها على ألسنة الناس، يقال ذلك عندما يتذاكر الناس قصةً حدثت مع أحد معارفهم الذين أصبحوا في ذمة الله، وكأنّ أعمال الإنسان أبقى منه وأخلد.