فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 215

-سكوت الضيف من بخت المحِليّ

أي أن سكوت الضيف يُعتبر رضىً، فإذا سكت قام المضيف ليصنع الطعام ويعمل القرى له، ويكون من حظ عائلة المضيف أن ينالوا من هذا القرى الذي لولا سكوت ضيفهم ورضاه ما كانوا لينالوا منه شيئًا، وهذا من باب المجاملة التي تقال للضيف.

-السكوت علامة الرضا

إذا خُطبت فتاة وسألها أبوها هل توافق أم لا، فاذا سكتت فهذا يعني أنها موافقة ولكنها تخجل أن تُصَرِّح بذلك لأبيها إحترامًا له وخجلًا منه، فيفهم أن سكوتها علامة رضى وقبول، أما إذا لم ترغب فهي تصارح أبيها بذلك.

-سلام البدو بالعين

يقوله من يأتي إلى بيت يضم مجموعة كبيرة من الناس، كأن يكون ذلك في مناسبة أو عرس أو غيره، فيلقي التحية بقوله: السلام عليكم ويرفع يده ويقول العواف يا غانمين كل واحد باسمه، فإذا نهض البعض لمصافحته فهو يقول: استريحوا قَوَّم الله جاهكم ويجلس بينهم في المكان الذي يدعوه صاحب البيت للجلوس فيه، وذلك حتى لا يرهقهم وفيهم الشيخ والمريض بكثرة القيام والمصافحة لكل ضيف أو لكل قادم جديد.

-سنة الزرزور أحرث في البور

يقوله الفلاح في موسم الحراث إذا رأى أسراب الزرازير فهي تدلّ على انها سنة خصب وخير. وتجعله يتفاءل ويزرع كل أرضه، وهناك مثل يقول إزرع يعدم ولا يظل تندم.

-سَوّى البحر مقاثي

أي أنه أكثر من الكذب والفشر بلا حدود، وتمادى في ذلك حتى بلغ شأوًا بعيدًا، بينما يكون جليسه على علم بكذب حديثه وأقواله.

-سوّى لخُرْجِه عديل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت