فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 215

الخرج هو ما يوضع على ظهر الدابة وتوضع فيه بعض الأغراض، والجهة الواحدة من الخرج إذا وضعت فيها أشياء أكثر من الجهة الأخرى فهي تميل ويجب أن تكون الجهتان متساويتين، ويعني المثل انه إذا حدث مع أحدهم شيئًا معيبًا فانه يحاول أن يذكّر من يعيّره بقصة أو بشيء يجعله يكفّ عنه فيقول الآخر أنت تريد أن تسَوِّي لخرجك عديل ولكن خرجك مايل.

-سَوّى للعَنَبَة ذَنّبّة

يقال لمن يكرم شخصًا ليس أهلًا للإكرام، أي أنه مدح هذا الشخص وحاول أن يرفع من شأنه، ولكن الآخر لا يستحق الإكرام ولا الثناء، لأنه لئيم يتكبر عند الثناء عليه، ويظن نفسه ذا أهمية في حين أنه لا يستحق شيئًا من هذا الإطراء والإكرام.

-سوّي خير شر تلاقي

يقوله من يفعل خيرًا، فيجازى بعكس صنيعه، فيشعر بالمرارة لأنه فعل خيرًا، ولم يشكر على صنيعه بل قوبل بعكس ما صنع.

-سوي خير شرّ يجيك

نفس المثل السابق.

-سَوِّي لك خال من طين واقطع راسه

يقال هذا المثل حين المشاجرات خاصةً إذا كانت بين عائلة الشخص وبين عائلة أخواله، أو إذا كان هناك سوء تفاهم بين الخال وأبناء أخته. ولهم مثل آخر في هذا المعنى يقول: الخال مخلّى والعم مولّى.

-سوّي معروف وارمي في البحر

يقوله من يُحبّ عمل المعروف والإحسان مع الآخرين، أو من يعمل معروفًا مع أناس لا يستحقونه، فهو لا ينتظر منهم شكرًا على صنيعه وإنما يفعل ذلك لوجه الله تعالى.

-سويلم حسيبها وسويلم كسيبها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت