فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 215

أحيانًا يوصي الأهل أبناءهم بقولهم الشر سياج على أهله، وليس ذلك لحثّهم على الشر ولكن ليبقوا أقوياء يخشى جانبهم وهكذا يسلموا من شرور الآخرين، وفي حالات أخرى عندما تكثر مشاكل البعض فإذا لامهم لائم يقولون له هذا المثل، أي أنهم يحتمون بما يفعلون من مشاكل وكأنهم يبنون بذلك سياجًا يقيهم غدر العدو وسطوته.

-الشرّ شرارة

أي أن الشر كالشرارة التي سرعان ما تنتشر وتشعل نارًا كبيرة تحرق ما حولها ويصعب التحكم بها.

-الشراد ثلثين المراجل

يقال لتعزية البعض في حال هروبه أثناء مشاجرة أو خصومة، ويقولون له إذا تكاثروا عليك الخصوم وخشيت أن تصاب بالأذى ولا تصيب من القوم، فإن الهروب ثلثين الرجولة ولا ضير عليك من ذلك، وهذا للتعزية والمواساة فقط. الشراد تعني الهروب، وشَرَد أي هرب.

-شرارة بتحرق حارة

عندما يسعى أحدهم أو إحداهن بالفتنة وزرع بذور الشقاق بين الناس وإثارة الفتن والخصومات فتكون بذلك كلماتهم التي يفتنون بها كالشرارة التي تنطلق وتحرق ما حولها وتأتي على الأخضر واليابس، وهذا المثل ينهى عن مثل هذه الأشياء، وكذلك يقال في بعض الحالات المشابهة.

-شراية العبد ولا تِرباته

أي لأن تشتري العبد البالغ خير من أن تربيه، ومعنى المثل لأن تشتري الشيء الجاهز خير من أن تشتريه وتُعدّه أنت، في حين تنقصك أجهزة إعداده مما يكلفك مشقة وعناء كبيرين، ولا تستطيع عمله بنفس الجودة التي يكون عليها في حال شرائك له جاهزًا. وشبيه به اعطي خبزك للخباز لو بيحرق نصه.

-شريكك في إسمك شريكك في بختك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت