فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 215

يقال عندما يكون شخصان يحملان نفس الإسم في مكان ما، فإذا ناديت على أحدهم يلتفت الآخر فتقول أنا أقصد ذلك الشخص وتشير إليه فيقول الأول صدق من قال شريكك في إسمك شريكك في بختك.

-شعرة على شعرة بترَبِّي دقن

أي أن التوفير مهما كان زهيدًا وقليلًا يجب أن لا نستهين به، فهو يمكن أن يجمع ثروة أو مبلغًا كبيرًا من المال في نهاية المطاف.

-الشكوى لغير الله مذلة

قد يتجرع البعض مُرّ الفاقة وقلة المال وقِصَر ذات اليد، وقد يعانون من شدة الفاقة والعوز ويصبرون على ذلك صبر المؤمن الذي يرضى بمشيئة الله وحكمه، وإذا سألهم أحد الناس عن حالهم يقولون له الشكوى لغير الله مذلة.

-الشمس بتطلع على اللي ما له عيون

إذا كتم أحدهم خبرًا، أو أمرًا معينًا، وحاول إخفاءه والحَدّ من انتشاره يقول له الناس هذا المثل، أي أن الأيام كفيلة بأن تُظهر ما يخفي وتكشفه للناس مهما حاول إخفاءه.

-الشمس ما بتتغطّى بالرغيف

أي مهما حاول البعض إخفاء الحقيقة وطمس معالمها، إلا انها كالشمس التي تسطع ولا يمكن إخفاء نورها لا برغيف ولا بغيره.

-الشَّنّة في الديوان بتسوى حصان

أي أن الإلتفات في الديوان الذي يجلس فيه الرجال قبل البدء بالحديث عن أحد الأشخاص يساوي شيئًا كثيرًا، ويمنع وقوع بعض الإحراج للمتكلم، خاصة إذا تكلم عن شخص معيّن وكان موجودًا في الديوان دون أن يراه المتكلم، وهذا المثل يقوله من يريد أن يتكلم عن أحد الأشخاص فيلتفت في الديوان خشية أن يتكلم عنه بما يسوءه وهو موجود، فتثور حينها المشاكل والخصومات ويحدث ما لا تحمد عقباه. الشّنّة تعني الإلتفات لننظر من حولنا، وشَنّ نظر والتفت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت