فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 215

حليقات إسم بلد، والخِلّة واحدها خلال وهو سلك قوي تشبك به قطع بيت الشَّعْر المختلفة من الخلف والأمام، ولهذا المثل قصة تقول: انه كان لأحد الأشخاص عبد وكان لشخص آخر يجاوره جارية سوداء، وكانت الجارية تحب العبد حبًا شديدًا، وحدث في أحد الأيام أن ارتحل الرجل صاحب العبد إلى حليقات طلبًا للعشب والكلأ، فاحتارت الجارية ماذا تفعل لأن صاحبها أصبح بعيدًا عنها، ولا تستطيع أن تراه، فصارت تُحَبِّب ذلك المكان الذي ارتحلوا اليه الى سيدها وتقول: سمعت يا حَبَّاب ان العشب في حليقات للخلة، أي أن طول العشب في حليقات حوالي متر ونصف، حتى يرتحل إلى هناك وتستطيع بذلك رؤية صاحبها. ويضرب للذي يمدح أمرًا من أجل الحصول على غرض يريده.

-عصا المجنون خشبة

أي أن تصرفات المجنون تدلّ عليه، لأنها عادة تكون غير طبيعية، كأن يحمل خشبة عظيمة وهو يظن انها عصا عادية.

-عصفور في الايد ولا عشرة على الشجرة

أي علينا أن نكون واقعيين ونقنع ونكتفي بما في حوزتنا وفي متناول يدينا، دون أن نتطاول إلى ما لا نستطيع الحصول عليه، ونمني أنفسنا بالأماني الكاذبة والمحال من الأشياء.

-عُطلها في بُطلها

أي الأيام التي عملنا بها زائد الأيام التي لم نعمل بها، أو الجيد النافع منها مع ما هو أقل جودة، أو سمينها وهزيلها.

-عظيم الغَنَى سَوّى في زمانه نفيلة

أي أنه عمل عملًا حسنًا مرة واحدة وأخذ يتبجح به، ويمدح نفسه لأنه قام به، في حين أن هذا العمل جاء بشكل غير مقصود، ولم يعمله هو متعمدًا.

-العقدة اللي بتحلّها بايدك أحسن من اللي بتحلّها بسنونك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت