فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 215

أي أنه خير لنا أن نحل بعض الأمور أو المشاكل، ولا نهملها ونتركها حتى يتفاقم أمرها ويصبح حلها عسيرًا. وضربوا لذلك مثلًا عقدة الحبل الذي يمكن حلّها في البداية باليد دون أي عناء، فإذا تركت يصعب حلّها ونحتاج الى استعمال الأسنان إضافة الى الأيدي في حلّها.

-العقصة ما بتُقْلُط على الشارب

تقلُط تعني تتقدم، والعُقصة شعر المرأة الذي تعقصه أي تجدله، والمقصود أن المرأة لا تتقدم على الرجل، فهو رجلها وحاميها، تقوله المرأة عندما تُدعى للتقدم إلى عمل شيءٍ ما، فتدعو الرجل ليتقدم هو أولًا وتقول له: العقصة ما بتقلط على الشارب، وهذا من باب إحترام المرأة للرجل.

-علشان خاطر الورد بيشرب العُلّيق

أي أننا من أجل بعض الناس الذين نحبهم ونحترمهم، نضطر أن نحترم بعض الذين لا نكن لهم أي إحترام، لأنهم من بطانتهم، أو لأنهم طلبوا منا أن نحترمهم.

-العِلْم بيجيبنه الورّادات

العلم هنا يعني الخبر، أي أن الخبر ينتشر بمجرد أن تلتقي الورادات وهن النساء اللاتي يردن الماء ويملأن جرارهن من البئر ويلتقين هناك بمجموعاتهن فيتناقلن الأخبار ومن هناك تنتشر إلى البيوت لأن كل إمرأة تنقل ما سمعت به إلى بيتها وهكذا ينتشر الخبر بسرعة.

-العِلْم في الكبير زي الدَبّ في الحمير

أي أن تعليم الكبير لا يأتي بالفائدة المرجوة منه، ذلك لأن الصغير يكون عقله فتيًا ومهيئًا لحفظ ما يسمع ويتعلم، بينما يكون عقل الكبير مشغولًا بأمور الحياة، ومشاكل العيش وغيرها، مما يجعله قليل الحفظ وسريع النسيان.

-علمناهم الشحاده سبقونا على الابواب

أي أننا بعد أن علمناهم بعض الأمور، بدأوا بمنافستنا عليها، وأخذوا يفسدون علينا أمورنا، ويحاولون انتزاع هذه الأشياء منا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت