فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 215

علاق أي مَربط، وهو الشي الذي يُعَلّق ويُربط به، كل شيء جديد يكون مفضلًا ومرغوبًا في بداية أمره، وكذلك الزوجة الجديدة ولمثل هذه الأشياء يقال هذا المثل ويقال أحيانًا بصيغة التعجب الممزوج بالاستغراب والسخرية.

-الغرقان بيتلافى بحبال الهوى

أي أن الغرقان أو الذي يقع في مشكلة عويصة، فإنه يلجأ إلى أي شيء يقوده إلى الخروج من ورطته، وينتهز أي فرصة تلوح له للخروج من مأزقه إلى بر الأمان.

-الغرقان ما بيهمّه رَشْق المي

أي أن من يغرق، أو من يقع في الماء لا يهمه رشّ الماء عليه، لأنه قد أصابه البلل وإنتهى الأمر، وكذلك الحال مع من يقع في ورطة ما، فلا يهمه ما يقال عنه، ولا يهمه حتى لو وقع في غيرها.

-الغريب غريب

أي أن الغريب يبقى غريبًا في نظر الناس مهما حاول التقرب منهم والاندماج بهم، إلا أنه يظلّ غريبًا في نظرهم برغم كل ذلك.

-غريم الحول على الباب واقف

إذا أقترض أحدهم مالًا أو غيره، فعليه أن يعدّ نفسه لسداده، فمهما كانت المدة المعطاة لسداده طويلة، فهي سرعان ما تمر، وكأنه بغريمه (صاحب المال) يطرق عليه بابه، ويطالبه بإرجاع ما عليه من دين. وهو شبيه بالمثل:"إن غدًا لناظره قريب".

-غريمك شاب وترجّاه

يقال هذا المثل عندما يقترض أحدهم مالًا، ويماطل صاحب المال ويتملّص منه، ولا يرضى أن يرجع له ماله، وعندما يحاول صاحب المال إسترجاع ماله بشتى الوسائل، فيقول له أحدهم غريمك شابّ وترجّاه، وهذا القول ينطوي على شيء من السخرية، أي أنك قد وقعت في حبائل هذا الشخص، وقد تحتاج إلى فترة طويلة لإستعادة نقودك، وقد لا تحصل عليها إطلاقًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت