فهرس الكتاب
-القرد في عين أمه غزال
أي أن الأم ترى إبنها أجمل ما يكون، حتى لو كان قبيحًا فهو في نظرها غاية في الحسن والجمال.
-القِرش الابيض بينفع لليوم الاسود
أي أن ما توفره في ساعات الفرج وأيام الرخاء مهما كان قليلًا، فباستطاعته أن ينفعك في أيام الضيق والشدة، وحينها ستشعر بقيمته التي لم تكن تشعر بها وأنت في أيام رخائك.
-قرّشوا للاقيمر جاكوا
قَرّشوا من كلمة قَرَّش، وهي كلمة تقال للحمار لتهدئته، حتى يهدأ ويقف ويمسكه صاحبه، والأقيمر صفة للحمار الذي يميل إلى البياض ومعنى المثل: قولوا لهذا الحمار قرش ليهدأ وتمسكوا به بسهوله ولهذا المثل حكاية تقول أن رجلًا بدويًا إحتاج بعض المال فذهب ليجلب خروفًا له إلى سوق المواشي، وكانت المسافة بعيدة ويحتاج من يجلب مواشيه أن يذهب في المساء ويبيت في الطريق وفي الصباح التالي يصل إلى السوق، وفي ساعات المساء إختار البدوي مكانًا ليبيت فيه وربط خروفه بجانبه، وباتت مجموعات أخرى من الناس في نواحي المكان.
فرآه بعض القوم الخبثاء، وكانت معهم إمرأة ماكرة لئيمة، فقالت ماذا تعطوني لو عشيتكم بخروف هذا الرجل، فقالوا نعطيك الشيء الفلاني، فذهبت إليه وتحدثت معه وقالت له إنها وحيدة في هذا المكان وتريد أن تذهب إلى السوق، وسألته هل أنت متزوج فقال لا فقالت وكذلك أنا، وقالت له إنها جوعانة ولم تذق طعم الأكل منذ فترة، فقال ما دمنا سنتزوج فلا حاجة بنا إلى بيع الخروف، وذبحه وشوى منه وتعشيا معًا، وبعد أن شبعت قالت تعال بنا نتمشى قليلًا وأخذت تتدلع عليه وطلبت منه أن يركبها على رقبته، فوضع ما تبقى من اللحم في خريطة (كيس من القماش أو الجلد) كانت معه، وأركبها على رقبته، وهي تقول له سر بنا من هنا ومن هناك حتى أقبلت على جماعتها وأصبحت قريبة منهم فقالت قرشوا للأقيمر جاكوا، فهبّوا إليه. فشعر الرجل بخديعة المرأة ومكرها معه، وكان رجلًا طويلًا عظيم البنية، فشدّ على رجليها بيده، ووضع يده الأخرى على