فهرس الكتاب
ظهرها وأطلق ساقيه للريح فانطلق القوم في أثره ولكنه ضاع من بين يديهم وإختفى في ظلام الليل ولم يستطيعوا اللحاق به، وفي الصباح ركبوا خيولهم وقصوا الأثر فوجدوا أثر أقدامه غائرًا في الأرض عدة سنتيمترات، ووجدوه قد داس على أفعى فقطعها نصفين دون أن يشعر بذلك، ووجدوا في الطريق قافلة جمال فسألوا صاحبها هل رأيت رجلًا يمر في الليل من هنا، فقال لقد جفلت الإبل في الليل وكادت تدوسني، وسمعت قرقعة، ورأيت زَوْلًا (شبحًا) يمر كأنه السهم من هنا ولم أستطع التحقق منه لسرعته، فعاد القوم أدراجهم مخذولين، أما الرجل فعاد بعد سبع سنوات ومعه زوجته وعدة أطفال قد ولدوا له منها.
-قُصْر ذيل يا أزعر
يقال لمن يتمنى الحصول على شيء، ويتظاهر أنه بإستطاعته الحصول عليه أو شرائه، ولكنه لا يريد ذلك في الوقت الراهن، وهو في حقيقة الأمر مقصر عن نيله وامتلاكه، لأنه لا يملك ثمنه، أو لا يستطيع الحصول عليه لأسباب أخرى.
-القفا هيشة
أحيانًا يتكلم بعض الناس عن شخص ما في غيابه بما يكره، فإذا أخبره أحدهم بأنهم تكلموا عنه بما يسوءه، فإذا كان هذا الشخص طيب الأخلاق فانه يقول القفا هيشة، أي دعهم يقولون ما يروق لهم فلا يهمني ذلك، ما دام الناس يعرفون الحقيقة.
-قِلّ من النذر وأوفيه
أي يجب أن تفي بنذورك التي نذرتها على نفسك، أو التي نذرتها من أجل أبناء عائلتك، حتى لو كان بما تيسر أو بالقليل مما نذرت، ولكن المهم أن تفي بذلك.
-قلب المؤمن دليله
أي أن قلب المؤمن يدله على خيره وشره، وكأنه يشعر ويحسّ بما سيحدث له، فيجعله يبتعد عن كل ما فيه أذى، ولا يتفاجأ لحصول بعض الأمور لأنه كان يتوقع حصولها لأن قلبه يدله على هذه الأشياء فلا يتفاجأ لوقوعها.