فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 215

أي أن كل شيء يحصل مع المرء هو قسمة وتسهيل من الله سبحانه وتعالى، وليس لأحد الخيار الكامل في تسيير الأمور وتسهيلها، فالله وحده هو القادر على ذلك، ويقال ذلك عند الخطوبة أو الزواج، وفي مناسبات أخرى مشابهة.

-كُلّ طير بياكل بلقاطه

أي أن كل شخص يعيش بما يكتسب، وينفق ويأكل بما يجمع من مالٍ أو أشياء، مثلما يعيش كل طير على ما يلتقط من حبوب أو طعام، ولا فضل في ذلك لأحد على آخر.

-كُلّ طير وله مجفال

أي أن لكل شخص ميول وأهواء يميل إليها ويتعاطف معها، كما يميل كل طير إلى الجهة التي يألفها ويرتاح إليها.

-كُلّ عُقدة ولها عند الكريم حَلّال

أي أن كل معضلة أو مشكلة مهما تعقّدت، ومهما ظن الإنسان أن حلها عسيرًا، يحلها الله سبحانه وتعالى بفضله ورعايته.

-كُلّ عود وفيه دخانه

أي أن كل شخص عنده شيء من المروءة والرجولة، ولا داعي لإحتقار أحد من الناس مهما كان وضعه، فـ"الرجال ما بتنحقر"كما يقول مثل آخر.

-الكُلّ في قُطّينه بيقَطِّن

أي أن كل شخص يهتم بالأمور الشخصية التي تخصه هو وتعنيه، ويقوم بعملها والإهتمام بها قبل أي شيء آخر، وهو يشبه المثل الذي يقول كل يغني على ليلاه.

-كُلّ قبيلة لها هبيلة

يقول بعض أفراد العائلة إذا تظاهر أحدهم بالغباوة والبلاهة، لردعه عن مثل هذه التصرفات، أو إذا كان أحد أفراد العائلة غبيًا وقام بعمل غير مسؤول، فيقول أهله ذلك أي أنه غير مسؤول بسبب تخلّفه أو غباوته.

-كُلّ الكلبات ولا طوقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت