فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 215

طَوْقَه إسم كلبة، أي أن كل ما لدى الناس من أبناء أو أشياء أخرى أفضل مما لديّ أنا، يقوله الأب متذمرًا عندما يبعث أحد أبنائه لقضاء شيء معين، فلا يحسن التصرف ولا يعرف ماذا يعمل، ويعود لأبيه خائبًا، وقد يقال في حالات أخرى مشابهة.

-كُلّ كلمة وعليها مَلَك

أي أن كل كلمة عليها رقيب، وكأن الإنسان عندما يتفوّه ببعض الكلمات توجهه العناية الإلهية لما يقول، وقد تأتي بعض كلماته لتطابق حدثًا مستقبليًا، وكأن الغيب ألهمه ذلك القول إلهامًا، فيقولون عندها هذا المثل.

-كُلّ كون وعليه عون

أي أن كل شدّة يعين الله على الخروج منها، ولا داعي للقلق من أجل ذلك، ففي حينها سيفرجها الله ويذلل عقباتها ويسهل عملها.

-كُلّ ماعون بينضح باللي فيه

أي أن كل إنسان يكشف عما فيه من صفات إن كانت حميدة أو خلافه، ويكشف عن معدنه وجوهر أصله، كما يكشف كل إناء عما يحتويه من الطعام مهما كان نوعه.

-كُلّ المصايب من القرايب

مثل واضح يبّين ما بين الأقرباء من مشاكل وحزازات عائلية، وحسد وكراهية في بعض الأحيان.

-كُلّ معيود مبارك

أي أن كل شيء يعود فعودته مباركة، يقال ذلك إذا مرض أحدهم ثم أصبح هذا المرض يعتاده كل عام وفي نفس الموسم، وهو بذلك لا يخشى من هذا المرض لأنه إعتاد عليه.

-كُلّ ممنوع مرغوب

يبيّن رغبة الناس وفضولهم في عمل كل ما يمنعون عنه، ربما لحب الإستطلاع أحيانًا، أو لشدة فضولهم وتطفلهم في أحيان أخرى.

-الكل من حُرْصَه بيزيح النار على قُرْصَه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت