فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 215

أي أن كل شخص من شدة حرصه على مصالحه الشخصية وإيثاره لنفسه دون غيرها، يمكن أن يعمل كل شيء في سبيل الوصول إلى مبتغاه، حتى لو اقتضى ذلك منه المسّ بأمور الآخرين وأشيائهم.

-كُلّ الناس خير وبركة

أي أن في كل الناس خير وبركة، لأنهم جُبلوا على الطيبة وعمل الخير، وفُطروا على البرّ والإحسان.

-كل نفس وداعة راعيها

يقوله المضيف عندما يقدم طعامًا، فيدعو ضيوفه لأخذ راحتهم التامة وعدم خجل أحدهم في أخذ كفايته من الطعام، ويقول كل نفس وداعة راعيها فليعطها ما يكفيها ولا يخجل في ذلك، وهذا من باب الكرم حتى يشعر ضيوفه بالراحة التامة.

-كل واحد بينام على الجنب اللي بيريحه

أي أن كل شخص يعمل ما يحلو له من الأعمال، لأنه يعرف مصلحته ويعرف الأشياء التي تنفعه ويرتاح لها أكثر من غيره، فيعملها ولا يتقيد بتوجيهات أحد منهم.

-كل واحد تفْالته في افمه حلوة

التفالة تعني الريق الذي في الفم، أي أن كل شخص تحلو له أشياءه وأموره الخاصة، ويرى بها من الحُسن والجودة ما لا يراه الآخرون، وهو لا يهتم لانتقادات بعضهم لها، لأنه مقتنع بما لديه وراضٍ به.

-كل واحد ذَنْبه على جَنْبه

أي أن كل شخص يقترف ذنبًا فهو وحده الذي يحاسب عليه، ولا يحاسب أحد بجريرة غيره.

-كل واحد له كريشة وبيخاف عليها

أي أن كل شخص يخشى على نفسه، ويخاف عليها من مواقع الردى، فلا يُقدم على عمل تكون عواقبه وخيمة، لئلا يقوده إلى مواقع الضرر أو المهالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت