فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 215

-كل واحد هَمّه على قَدّه

أي أن كل شخص لديه من الهموم من الهموم والمشاكل ما يكفيه، وقلما يخلو شخص من مثل هذه الأمور.

-كل وقت وله دولة ورجال

أي أن كل عصر له رجالاته الذين يوجهونه ويمسكون بزمام أموره، وهم يتغيرون بمرور الزمن، وحسب الظروف المختلفة.

-كل واحد ونصيبه

أي أن كل شخص وما قسم الله له من خير أو شر، وعليه أن يرضى بذلك ويقنع بنصيبه، ولا يحسد الآخرين على ما أعطاهم الله.

-كلام الليل مدهون بزبدة لما بيطلع عليه النهار بيذوب

أي أن وعود هذا الشخص عرقوبية لا رصيد لها، وهي تشبه الزبدة التي تذوب بمجرد تعرضها لحرارة الشمس. وكذلك وعوده التي يعدها في المساء، فانه ينتهي مفعولها في صباح اليوم التالي.

-الكلام بينعاد لو البيوت بعاد

أي أن الكلام المقصود به الإشاعة أو الإساءة والمس بالآخرين، فانه لا بد أن يصلهم خبره ولو بعد حين، حتى لو كانوا بعيدًا عن مصدر الإشاعة، فالكلام يُنقل ويُعاد مهما تباعدت البيوت.

-الكلام لكي يا حمارة وافهمي يا جارة

أي أنه يتكلم عن شيء ويقصد به شيئًا آخر، وهو نفس المثل إياك أعني واسمعي يا جارة.

-الكَلْب أخو السَّلَق

أي أنهما من فصيلة واحدة، في اللؤم والخبث وما شابه، مثلهما في ذلك مثل السلوقيّ الذي هو من فصيلة الكلب، وإن اختلفا قليلًا في الشكل أو في بعض الصفات، فهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت