فهرس الكتاب
في نهاية الأمر من نفس الأصل ومن فصيلة واحدة. ولا تستنجد بأحدهما على الآخر لأنه لن ينصرك على أخيه الذي هو من أصله وعلى شاكلته.
-الكَلْب اللي بينبح ما بيدقّ
مثل معروف وهو يعني أن الذي يتكلم كثيرًا، ويهدّد ويتوعّد بأنه سيفعل كذا وكذا، لا يفعل شيئًا سوى الكلام، بينما الشخص الهاديء الذي لا يتكلم كثيرًا قد يفعل أكثر منه بكثير، كالمياه الهادئة التي تتغلغل عميقًا في التربة.
-كَلْب حيّ خير من أسد ميّت
يقال لتفضيل الحيّ على الميت، حتى لو كان الحيّ أقل شانًا وأهمية من المتوفى، فهم يفضلونه لأنه معهم وبين ظهرانيهم.
-الكَلْب في الحِلّة
الحَلّة أي كومة القش، وهذا المثل للتحذير من وجود شخص غير مرغوب به بين الموجودين، لئلا يتكلم أحدهم بكلام خاص بهم يقوم هذا الشخص بنقله ونشره، ومثله الزومة فيها خانونة.
-الكَلْب لما بيسمن ما بينوكل لحمه
أي أن اللئيم حتى لو أثرى وتظاهر بالبر والإحسان، فلا يغير ذلك من جوهره شيئًا، لأنه يحن الى الطبع الذي جُبِلَ عليه ويعود الى سابق عهده.
-الكَلْب ما بيعضّ اذن أخوه
أي لا تشكو مَن آذاك أو أساء إليك إلى مَن يحبّه ويتعاطف معه، لأنه سيخذلك ويقف بجانبه، ولن ينصرك، وكأنك بذلك تشكو مسيئًا إلى من هو أسوأ منه.
-كلمة بتجيبه وكلمه بتودّيه
أي أنه ليس له رأي شخصي يعتمده ويسير عليه، بسبب ضعف شخصيته، وهو بذلك سهل التوجيه والإنقياد لرأي أي شخص يسمعه أو يحكي معه ويؤثر عليه.
-كلمة حَيْت بتقوِّم الجمال كلها