فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 215

الشعيب تصغير شِعْب وهو الوادي الصغير، والمقصود بالمثل أن كلّ العيوب تهون بالمقابل فيما لو قيست بالخطايا والعيوب التي عُملت في الخفاء، وتحت أستار الظلام وفي الأمكنة المظلمة كالشِّعْب المذكور في هذا المثل.

-ما في عينها ميّه

أي أنها وقحة قليلة الحياء، لا تخجل لأنه ليس هناك من تخشى منه وتحسب حسابه، وليس هناك من يراقب تصرفاتها ويوقفها عند حدها عند لزوم الأمر.

-ما في وجهه دم

أي أنه وقح، قليل الحياء، يُلقي الكلامَ على عواهنه، لا يهمه إن كان كلامه مصيبًا أم لا، أو حتى إذا جرح به شعور الآخرين، وهذا لوقاحته وقلة حيائه وفهمه.

-ما في طَقّ غير من حَقّ

أي أنّ هذه الأقوال لم تأتِ جُزافًا، ولم تصدر من العدم، ولا بد أن يكون لها قائل، أو تقف وراءها جهة معينة، روجت لها حتى تشيع وتنتشر.

-ما في وقت بيستحي من وقته

أي أنه عندما يحين وقت حلول فصل من الفصول فانه يأتي، وتبدو ظواهره وبوادره في الظهور والإنتشار، في حين يبدأ الفصل الآخر بالتقهقر والإختفاء.

-ماكل لسان جدي

أي أنه كثير الثرثرة، لا يفتأ يتكلم بكلام لا نهاية له، ولا يكلّ من الثرثرة والكلام، ولا يسكت ليعطي مجالًا للآخرين للتكلم، فيقول له أحدهم هذا المثل لإسكاته.

-ما كُلّ من ركب الفرس خَيَّال

أي لا تغرنّك المظاهر، فليس كل من قال فَعَل، وليس كل من ركب الفرس خَيَّال حقيقي يحسن قيادها وسياستها.

-ماخذ في حاله مَقْلَب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت