فهرس الكتاب
هذا المثل تقوله النساء عادة، خاصة إذا أنجبت إحداهنّ عددًا من البنات وسئلت لماذا لم تنجب أولادًا ذكورًا، فهي تنفي التهمة عن نفسها بقولها:"المَرَه جراب حَفَظ نَفَظ"، أي أن المرأة كالجراب الذي يحفظ ما نودع فيه ثم ينفضه ويخرجه عند نضوجه، وبذلك يكون الزوج هو السبب في إنجاب البنات وليست هي وهذا ما أثبته الطب الحديث. الجراب هو الوعاء من الجلد، ونفظ هي نفض. وهناك طُرفة عربية ظريفة حول هذا الموضوع تقول:
تزوج شيخٌ من الأعراب جاريةً من رهطه، وطمع أن تلد له غُلامًا فولدت له جارية فهجرها، وهجر منزلها وصار يأوي إلى غير بيتها، فمرّ بخبائها بعد حول وإذا هي تُرَقِّص بُنَيَّتها منه وهي تقول:
ما لأبي حمزة لا يأتينا ... يظل في البيت الذي يلينا
غضبان أن لا نلد البنينا ... تالله ما ذلك في أيدينا
وإنما نأخذ ما أعطينا
فلما سمع الشيخ الأبيات مرَّ نحوهما حتى ولج عليهما الخباء وقبّل بُنَيَّتها وقال: ظلمتكما وربّ الكعبة.
-المَرَة خيرها لجوزها وشرها لأهلها
أي أن ما تقوم به المرأة من خير، أو من أعمال طيبة فهو لزوجها، أما إذا قامت بمشاكل متكررة، أو بأعمال غير حميدة، فإن أهلها أولى بها وبمشاكلها من زوجها، حيث يقومون هم بردعها ومعاقبتها أو تأديبها إذا اقتضى الأمر.
-المرة ضلع قصير
أي أن المرأة خُلقت من ضلع قصيرة، ويجب ألا تؤاخذ على بعض أعمالها، ولا تُحاسب على كل صغيرة وكبيرة من تصرفاتها، لأنها خُلقت ضعيفة بطبعها، وعلينا أن نأخذ ذلك بعين الإعتبار، وإن كانت قوتها تكمن في ضعفها هذا وأنوثتها.
-المَرَة مفَشّة جوزها