فهرس الكتاب
أي أن من ينوي على القيام بعمل ما، فانه يتهيأ ويأخذ في الاستعداد له، ثم يفعله بعد ذلك، كمن ينوي على الغناء فيبدأ بالطنطنة والونونة ثم ينطلق بعد ذلك. أشرف هنا بمعنى ظهر على مكان مرتفع من الأرض حيث يراه الناس.
-من وين لك هَمّ قال ربك بييسر
معناه ظاهر، ويقوله البعض في ساعات يأسه وقنوطه، خاصةً بعد أن يقع في بعض الهموم والمشاكل، والتي لا يكاد يخرج من إحداها حتى يقع في أخرى.
-موت يا حمار لمّا يجيك العليق
يقال لمن ينتظر شيئًا بعيد المنال، ويرتقب وعودًا كوعود عرقوب، أي انتظر يا فلان هذه الوعود التي لن تتحقق، وإذا تحققت فبعد وقت طويل.
-موت يا كديش لما يجيك الحشيش
نفس المثل السابق ولكن بصيغة أخرى.
-مية أم يَنْعَن ولا أمي تنعى
أي مئة أم ينعين ولا أمي تنعى، أي أنه إذا وصل الأمر إلى نقطة الجدّ وساعة الحسم، في الوقوع في مشاكل لم أكن شريكًا بها، فاني لأفضل أن أكون خارج نطاقها ودائرتها، حتى لو حدث للغير مهما حدث فهذا لا يعنيني وليس من شأني أنا.
-الميّه بتكذّب الغطّاس
أي أنه عندما يواجه الحقيقة، والدليل القاطع، والبرهان الساطع فسيظهر صدقه حينئذٍ، ولا يستطيع التملّص من مواجهة الحقيقة، وظهور الحقّ جليًا واضحًا، وتنكشف عندها حقيقة أقواله وادعاءاته.
-الميّه ما بتروب والقحبة ما بتتوب
أي أنه كما لا يمكن أن يروب الماء ويصبح لبنًا رائبًا، فكذلك الأمر بالنسبة للقحبة (الزانية) فانها لن تتوب حتى لو تظاهرت بذلك أمام الناس، فان توبتها تُعَدّ من المستحيلات كإستحالة عمل الرائب من الماء.