فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 215

-من عماها وقلة هداها صار قيظها شتاها

يقال لمن يعمل عملًا في غير وقته وأوانه، وكذلك عندما تمطر السماء في فصل الصيف، فتُبلّل الحبوب وأكوام التبن والقش التي تخزن بعد، مما يثير حفيظة المزارعين الذين لم يتوقعوا هطول الأمطار في مثل هذا الوقت.

-من قال غد جا غد

أي لا تماطل الناس في حقوقها، وادفع ما عليك من دين لهم، ولا تماطلهم وتمهلهم ظنًا منك أن موعد المهلة بعيد، فسرعان ما يمر الوقت ويأتون لمطالبتك وأخذ حقوقهم منك، وهو يشبه:"إن غدًا لناظره قريب".

-من قلة الخيل شدوا على الكلاب سروج

والبعض يقول: من قلة الخيل شدّوا على الحمير سروج، ويعني انه نظرًا لانعدام بعض الأشياء الأصلية، ونفاد الجيد منها، فان الناس يلجأون إلى ما هو أقل جودة، وما هو دون المستوى من ذلك.

-من كان وريثك لا تحاسبه

أي أنه إذا طمع عليك في بعض الأحيان أحد الأشخاص من عائلتك المقربين، فلا تكثر من محاسبته، والتضييق عليه، لأنه كما يقولون: الضايع في المزرع.

-من مشى وجا ما خَيَّب الله له رجا

أي أن من يسعى في طلب الرزق من أجل إعالة عائلته وأبنائه، فان الله سبحانه كفيلٌ به وبرزقه، وييسر له من حيث لا يحتسب.

-من هان يا رويد تفارقنا

أي أننا وصلنا في خلافنا إلى النقطة التي يجب أن نفترق عندها ويذهب كل منا إلى حال سبيله، ولا يكون تتعامل بيننا بعد ذلك.

-من وَنْوَن غَنَّى ومن اشْرَف مَال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت