فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 215

-من شبّى من حصان ركب عليه.

يقال شبّى وشبّ على بمعنى علا على، وكان العرب يأتون بحصان عربيّ أصيل ليشبّ على فرس فتلد مُهرًا يشبه أباه الحصان العربي الأصيل، فكما تحمل الفرس من حصان أصيل فتلد مُهرًا يحمل صفات أبيه من أصالة وعراقة، فكذلك المرأة فإنها تلد أبناءً يشبهون أباهم في صفاته وتصرفاته المختلفة ولا تُلزم هذه الأمثال أن يكون الولد شبيهًا بأبيه تمامًا فقد يشبه أحد أخواله في بعض الأحيان.

-من صدق مع الناس شاركها في أموالها

ويقال أيضًا من صادق الناس شاركها في أموالها، أي أن من يصدق في معاملاته مع الناس، وإذا استدان منهم يعيد لهم أموالهم في الوقت المحدّد، ولا يماطلهم ويطيل عليهم، فانهم بعد ذلك يتعاملون معه بصدق، ويعطونه ما يريد، وكأنه بصدق معاملته معهم قد أصبح شريكًا لهم في أموالهم.

-من طينة بلادك حُط على خدادك

وهذا المثل تقوله النساء لحثّ الرجل على الزواج من أقاربه، أو من إمرأة من بلده قريبة من مكان سكناه حيث يعرفها ويعرف أهلها ويعرف عاداتهم وتقاليدهم وتكون المرأة بذلك من طبقته، ولا يكون تناقض بينهما وهذا المثل تقوله النساء ونادرًا ما يُسمع من الرجال.

-من عَدّ بذنبه غَفَر له ربّه

أي أن من يعترف بذنبه وما قام به من خطأ، ويتوب ويصلح أعماله قولًا وعملاُ، فان الله يغفر له ذنوبه ويتوب عليه.

-من عَفّ عن شي كأنه ماكله

يقوله الضيف بعد أن يعفّ عن عمل القِرى له، وهو يرفع بذلك أي تقصير عن مضيفه، لأنه قد عزم وأكرم ولكن ضيفه رفض ولم يقبل، لأن من يعف عن قراه يعتبر كأنه قُدّم له وأكل منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت