أي أن الصغار هم الذين يثيرون بعض المشاكل التي يتورط فيها الكبار فيما بعد، في حالة تصديقهم لهم ولإدعاءاتهم الباطلة، وعدم ردعهم عن غيهم وطيشهم وتصرفاتهم الصبيانية الغير مسؤولة.
-بيسوّي من الحبّة قُبَّة
أي أنه يضخم الأمور، ويعطيها حجمًا أكبر من حجمها الطبيعي، وذلك لشدة كذبه أو لفجوره في بعض الأحيان.
-البيع بالدرهم والكَرَم بالقنطار
أي أنه لا مجاملة في البيع والشراء، فالبائع يحاسب في بيعه حتى على الأشياء الصغيرة، أما الكَرَم فمكانه في البيت وليس في المحل التجاري.
-بيع بخمسة واشتري بخمسة وبين الخمستين بتربح
أي كيف يمكن أن تستمر في البيع والشراء، وأنت تبيع برأس المال ولا تربح شيئًا. وطبيعي أن من يبيع بهذا الشكل يخسر ماله، ولا يستطيع الإستمرار في عمله.
-بيعثر في الصدق عَثْرَة
أي أنه لكثرة كذبه فهو نادرًا ما يصدُق ويقول الحقيقة، ويقولون عنه بيضيع صُدقه في كذبه، أي أنه حتى لو صدق في مرة من المرات فإن الناس لا يصدقونه.
-بيعطي الفول للي ما له سنون
أي أن الشيء الجيد أو الثمين قد يحصل عليه من لا يستحقه، ومن لا يعرف قيمته، في حين يظل من يرى نفسه جديرًا بنواله، يتحسر لضياعه منه ولعدم حصوله عليه، يقول هذا المثل بعض الذين يحسدون الناس أشياءهم.
-بيكبر وبينسى
يقال للصغير عندما يقع، للتخفيف عنه، أي أنه سيكبر وينسى ما حدث معه، لأن الأيام كفيلة بأن تجعل الإنسان ينسى كثيرًا من أمور حياته.
-بين البايع والشاري يفتح الله