يقوله البائع عند المساومة بينه وبين الشاري، خاصةً إذا لم يدفع له الشاري الثمن الذي يرضيه في سلعته أو بضاعته.
-بين حانا ومانا ضاعت لحانا
أي أنه ضاع بين هذه وتلك، ولم يعد يدري أين يتوجه، لأن كلًا منهما تنهشه من جهة.
حرف التاء
-التايه في تَوَهه زي المُستقدي في قداه
أي أنّ التايه وهو المخطيء في أعماله وتصرفاته، لا يشعر بخطأه ولا يدري أنه مخطيء، ولا يقتنع بذلك حتى لو حاول البعض هدايته، فهو يشعر تمامًا كما يشعر الإنسان العاقل الذي يسير على الطريق المستقيم، ومن الصعب إقناعه للعدول عن رأيه.
-تَحيّرنا يا رَعْنا من وين نبوسكِ
أي أننا احترنا كيف نرضيك وبأية طريقة، وذلك عندما نعرض على أحدهم أو على إحداهن أمرًا ما ويرفضه، ونحاول أن نرضيه بأي ثمن، فنعرض عليه شيئًا آخر فيرفضه أيضًا، فنصبح في حيرة من أمرنا، لأننا حاولنا جهدنا ولم نفلح في إرضائه فنقول عندها هذا المثل.
-ترباة حرمة
يقال فلان تِرباة حُرمة، أي أنّ مربيته إمرأة، وذلك إذا رَبِيَ أحدهم يتيمًا وربّته أُمّه، فاذا كان كلامه فيما بعد يشبه كلام النساء، أو إذا كان ضعيفًا ولم يقم بالواجب كسائر