الرجال من قِرى الضيف أو من غيره من الأعمال التي يقوم بها الرجال، أو التي يفخر الرجال بالقيام بها، فحينها ينطبق عليه هذا القول.
-التسهيل على الله
أي أنّ الله سبحانه وتعالى هو الذي يسهل الأمور، ولا خيار للإنسان في ذلك فهو مُسَيَّر لا مُخَيَّر.
-التعرّض فيه الهلاك
أو الإعتراض فيه الهلاك، يقوله من يتدخل بين بعض الناس المتخاصمين ليصلح بينهم، فيترك أحد الأطراف خصمه ويُحَمّل الساعي بالإصلاح المسؤولية الكاملة، ويلحّ عليه إن كفل أحدهم في شيء، ويضيق عليه الخناق، مما يجعله يندم لأنه سعى بالإصلاح بينهم، وربما يشعر بأنهم غير جديرين بذلك، وكان من الأفضل لو أنه لم يتدخل بينهم وتركهم يتخاصمون كيفما يحلو لهم.
-تقابل المتعوس مع خايب الرجا
يضرب هذا المثل إذا إجتمع إثنان على الخيبة والفشل، فإذا تزوج مسكين من إمرأة، وظهر فيما بعد أنها ليست أصلح حالًا من زوجها، أو إذا اشترك اثنان في تجارة ما وخسرت تجارتهم فيلوم كل منهما الآخر ويقول له هذا المثل، ويضرب كذلك في حالات أخرى مشابهة.
-تَمْر معدود في جراب موكي
أي أنه شيء محدود بعدده وكميته، ولا يمكن لنا أن نخطيء في عَدّه وتقييمه، لأن كميته محدودة ومعروفة مسبقًا، ولا يصح أن نخطيء في معرفة عددها. الجراب هو الوعاء من الجلد، وموكي أي مغلق فمه ومحكم إغلاقه.