فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 215

أي لأن تتباهوا بالمظاهر خير من أن تموتوا قهرًا وكمدًا، يقال هذا المثل عندما يشتري أحدهم ملابس جديدة أو سيارة جديدة، فيسأله الناس باستغراب كيف فعلت هذا يا فلان، فيقول: جخوا ولا تموتوا حزانى، يجخ: يتبجح ويتباهى بالمظهر.

-الجدّ والد

أي أن الجد يحب أحفاده ويحنو عليهم ويرقّ لهم، كما يحب ذويهم أبناءه، ويتعلق الأطفال أحيانًا بجدهم أو جدتهم أكثر من تعلقهم بأهلهم وذلك لشدة ما يلاقوه من عطفهم ومحبتهم لهم. والعامة تقول ما أغلى من الابن إلا ابن الابن.

-الجرح في الكَفّ

أي أن ما حدث من الأمور لا يمكن التخلّي عنه، أو عمن فعله من الأشخاص نظرًا لحدوثه في نطاق العائلة، لذلك فهو يؤلمنا ويسيء إلينا كما لو كان جرحًا في كفّ الواحد منا، ولا يمكننا تركه أو التخلي عنه.

-الجري معهم هرولة

أي أنه مهما عملنا من معروف، ومهما قمنا به من كرم، فان ذلك يبقى شيئًا يسيرًا فيما لو قسناه بما يفعله الطرف الآخر.

-الجَمل لو شاف عَوَجَة رقبته ما هَدَر

عندما يُكثر أحدهم من ذكر عيوب الناس ومدح نفسه بما ليس فيها يضرب له الناس هذا المثل أي أنه لو رأى عيوب نفسه لشُغِل بها ونسي عيوب الآخرين ولم يذكرها.

-الجميز ما بيطرح تفاح

أي أن السفيه من الناس لا يلد إلا سفيهًا مثله، ولا يُنتظر منه بأن يأتي بأفضل من ذلك، كما أن الجميز وهو شجر رديء الثمر لا يمكنه أن يأتي بثمر أفضل من ثمره هو، كأن يثمر تفاحًا مثلًا. يطرح: يثمر

-الجنة من غير ناس ما بتنداس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت