فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 215

أي أن البيت الذي لا يزوره الناس، ولا يجاوره أحد منهم يكون مليئًا بالملل والضجر، أو أن الانسان الذي لا جيران له يشعر بالغربة والوحدة، فاذا سكن أحد بجواره يعود له شعوره بالألفة والمحبة. يقول هذا المثل من يشعر بالغربة والوحدة والفراغ.

-الجنون فنون

أي أن المجانين أو من يتشبهون بهم لا يكتفون بتصرفاتهم الشاذة، بل يذهبون إلى التفنن فيها بأساليب مختلفة.

-الجهل دهر سَوّ

سو تعني سوء، والجهل يقصد به فترة الشباب والطيش، ومعنى المثل أن المرء يقوم في شبابه بأعمال طائشة وغير مسؤولة، لا يرضى عنها بعد أن يكبر، ويتذكرها أحيانًا متعجبًا وربما متحسرًا لأنه لا يستطيع القيام بها في كهولته أو شيخوخته.

-جو يساعدوه في قبر أبوه أخذ الفاس ومشى

أي عندما جاءوا ليساعدوه لم يشكرهم ولم يقدر لهم مجهودهم ولم يكترث لهم، وتصرف بتصرفات تجعل الذين جاءوا لمساعدته يندموا على ما أقدموا عليه من عمل ويكفوا عن مساعدته ويعودوا من حيث أتوا.

-جود بلا موجود تعبان صاحبه

أي أن الذي لا يتنازل عن كَرَمِه، وعن قِرى ضيوفه على سوء حالته المادية وقلة ما يملك، ويستدين من أجل ذلك، فإنه يرهق نفسه ويتحمل أعباءً ثقيلة لا طاقة له على حملها، وكل ذلك من أجل عزة نفسه وكرامتها وحتى لا يقال ان فلان قَصَّرَ في حقّ ضيوفه.

-الجود من الموجود

أي أن كَرَم الرجل منوط بحالته المادية، فان كان ميسور الحال وقدم شيئًا كثيرًا فلأن حالته المادية جيدة، وإن قدّم ما تيسّر فلأن حالته لا تسمح بأكثر من ذلك فالجود من الموجود.

-جَوِّع كلبك يتبعك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت