أي أن سكوت الضيف يُعتبر رضى، فإذا سكت قام المضيف ليصنع له الطعام ويقدّم له الواجب والقِرى، ويكون من حظ عائلة المضيف أن ينالوا من هذا القرى، الذي لولا سكوت ضيفهم ورضاه ما كانوا لينالوا منه شيئًا، وهذا من باب المجاملة التي تقال للضيف.
-الضيف كاره الضيف والمحِلِّي كاره الكُلِّي
عندما يكون عند أحدهم ضيوفًا ويكرمهم ويحترمهم، ويأتيه ضيوف جُدد ويضطر أن يكرمهم أيضًا، فإن الضيوف الأوائل يكرهون الضيوف الجُدد خشية أن يتفرّغ لهم المضيف أو يحترمهم أكثر منهم، ولكن المضيف يكون قد كَرِهَ الجميع واستثقل ضيافتهم، فيقول أحد الضيوف الجدد عندما يشعر بذلك الضيف كاره الضيف والمحلي كاره الكلي.
-أعزم واكرم وأكل العيش نصيب
يقال هذا المثل بعد أن يعفّ الضيف عن عمل القِرى له، وبهذا لا يعتبر المضيف مقصرًا، أي أنه عزم وأكرم ولكن ضيفه رفض ولم يقبل. ويقال هذا المثل أيضًا في حالات أخرى مشابهة.
-من عَفّ عن شيء كأنه ماكله
يشبه المثل السابق، ويعني أن الضيف كأنه أكل عند مضيفه، فلم يُقصّر في واجبه، وانما هو الذي رفض ذلك.
-الجود من الموجود
أي أن كَرَم الرجل منوط بحالته المادية، فان كان ميسور الحال وقدّم شيئًا كثيرًا فلأن حالته المادية جيدة، وإن قدّم ما تيسّر فلأن حالته لا تسمح بأكثر من ذلك فالجود من الموجود.
-الجود جهود