-الضيف شاعر
أي أن الضيف يحكي للناس ويقصّ عليهم ما لاقاه من كرم واحترام عند مضيفه، فإذا قَصَّر في حقّه يكون عرضة للسخرية والملامة من الناس، فالضيف كالشاعر الذي يمدح مضيفه فيرفعه، أو يهجوه فيصغّره في أعين الناس ويقلّل من قيمته في نظرهم. وهذا للنهي عن التقصير في حقّ الضيف وللحثّ على استقباله بالشكل اللائق به.
-الضيف ضيف الله
أي أن قِرى الضيف ميسور ومن السهل الحصول عليه فكأن الضيف ضيف الله ييسر له ولمضيفه ويجعل قراه ميسورًا. أما من يظن أن قرى الضيف يُفقر المحلي (المضيف) فهو مخطيء في نظرته فالرزق على الله ولم يكن الضيف سببًا في فقر أحد أو غناه.
-الضيف محَلِّل
أي أن الضيف لا يأكل من الطعام إلا قدر طاقته، ويأكل أفراد عائلة المضيف من الشاة التي تُذبح للضيف وكأنه حَلَّل لهم بذلك هذا الطعام (أي جعله حلالًا عليهم) ، وهذا يعني أن ما يُذبح للضيف هو للإكرام وليس لملء البطون فإن الضيف عادةً مهما أكل لا يأكل الا القليل منه، أما الباقي فيأكله أفراد عائلة المضيف.
-ضيف المسا ما له عشا
عندما يأتي الضيوف مساءً وبعد وقت العشاء ويشاورهم المضيف في شأن تجهيز العشاء لهم، فإنهم يعتذرون ويقولون انهم تعشّوا في بيوتهم وليس هذا وقت عشاء فضيف المسا ما له عشا لأنه جاء بعد وقت العشاء.
-يا ضيف ما كنت محِلِّي
أي يا ضيف أنت محلي في بيتك، ولا بدّ انه مرّ عليك ضيوف، وطبيعي انك قمت بواجبهم ولم تُقصّر في حقهم فلا تمنعنا أن نقوم نحن بواجب إكرامك كما لم يمنعك ضيوفك من ذلك.
-سكوت الضيف من بخت المحلي