فهرس الكتاب
]60[ وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ (، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، يُعَلِّمُ النَّاسَ التَّشَهُّدَ. يَقُولُ: قُولُوا: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، الزَّاكِيَاتُ لِلَّهِ، الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ. السََّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. السََّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ. أَشْهَدُ أَنْ َلا إِلَهَ إَِلا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.109
]61[ وقال القاسم بن محمد: كانت عائشة، رضي الله عنها، تعلمنا التشهد، وتشير بيدها، تقول: التحيات، الطيبات، الصلوات، الزاكيات لله. السلام على النبي ورحمة الله و بركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. أشهد أن لا إله إلا الله، و أشهد أن محمدًا عبده و رسوله. ثم يدعو الإنسان لنفسه بعد.110
? فائدة
من السنة في التشهد الإسرار، لإجماع المسلمين على ذلك. وقد جاء في الحديث:
]62[ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ (، قَالَ: مِنْ السُّنَّةِ أَنْ يُخْفِيَ التَّشَهُّدَ.111
ثانيا- صيغة الصلاة على النبي (
قال الألباني112: أولى ما قيل في معنى الصلاة عل النبي ( قول أبى العالية: صلاة الله على نبيه: ثناؤه عليه وتعظيمه. وصلاة الملائكة وغيرهم عليه: طلب ذلك من الله تعالى، والمراد طلب الزيادة لا طلب أصل الصلاة. ذكره الحافظ في الفتح، ورد القول المشهور أن صلاة الرب الرحمة، وفصل ذلك ابن القيم في جلاء الأفهام بما لا مزيد عليه، فراجعه.