فهرس الكتاب
أشار العلماء إلى جواز زيادة لفظ"سيدنا"في غير الصيغ الواردة عنه ( تأدبا. أما الصيغ التوقيفية الواردة بنصها، كالآذان والإقامة والتشهد والصلاة على النبي ( بعده، فيقتصر فيها على ما ورد، لأن الزيادة في الوارد تؤدي إلى رد العمل وعدم قبوله، لما روته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:
]69[ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( قَالَ: مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ.120
ثالثا- صيغة القنوت
والقنوت في اللغة له معانٍ، منها الدعاء. ولهذا سُمي هذا الدعاء قنوتا، ويطلق على الدعاء بخير وشر. يقال: قنت له وقنت عليه.
]70[ عن الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قال: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ( كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي الْوِتْرِ، وفي لفظ: فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ، قال: اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وََلا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ َلا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وََلا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ.121
]71[ وعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ وِتْرِه: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سُخْطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، َلا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ.122
شرح الحديث: ( في آخر وتره ) : أي قبل السلام أو بعده.123