فهرس الكتاب
]83[ وعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ( إِذَا سَلَّمَ مِنَ الصََّلاةِ، قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ، وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَسْرَفْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، َلا إِلَهَ إَِلا أَنْتَ.145
]84[ وعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ (، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( أَخَذَ بِيَدِهِ، وَقَالَ:"يَا مُعَاذُ! وَاللَّهِ إِنِّي َلاحِبُّكَ، وَاللَّهِ إِنِّي َلاحِبُّكَ". فَقَالَ:"أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ: َلا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صََلاةٍ، تَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ".146
شرح الحديث: جاء لفظ ( اللهم أَعِنّي ) ، لأن الدنيا كثيرا ما تكون سببا في انشغال الإنسان عن ربه، لتكون بذلك سببا في ضياعه وهلاكه. ولذا كان من الحكمة سؤال الله عز وجل أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته، حتى نكون في حصانة من فتنها وكيدها.
] 85[ وعَنْ عَائِشَةَ، رضي الله عنها، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( كَانَ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا أَوْ صَلَّى تَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ، فَسَأَلَتْهُ عَائِشَةُ عَنِ الْكَلِمَاتِ؟ فَقَالَ:"إِنْ تَكَلَّمَ بِخَيْرٍ، كَانَ طَابِعًا عَلَيْهِنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَإِنْ تَكَلَّمَ بِغَيْرِ ذَلِكَ كَانَ كَفَّارَةً لَهُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ".147
] 86[ وعن أبي أمامة (، قال: ما دنوت من نبيكم ( في صلاة مكتوبة أو تطوع إلا سمعته يدعو بهؤلاء الكلمات( الدعوات ) ، لا يزيد فيهن، ولا ينقص منهن:"اللهم اغفر لي ذنوبي وخطاياي كلها، اللهم أنعشني واجبرني، واهدني لصالح الأعمال والأخلاق، فإنه لا يهدي لصالحها ولا يصرف سيئها إلا أنت".148