الصفحة 76 من 83

43 الأذكار التالية مستحبة للإمام والمأموم والمنفرد، إلا أن الإمام لا يأتي بجميعها، إلا أن يعلم من حال المأمومين أنهم يؤثرون التطويل.

44 صحيح. رواه البخاري (722) و (734) ، ومسلم (414/86) و (417/89) ، والنسائي (920) وأبو داود (603) ، وابن ماجه (853) . واللفظ للبخاري.

45 صحيح. رواه البخاري (796) و (3228) ، ومسلم (409/71) ، والترمذي (267) ، والنسائي (1062) وأبو داود (848) . واللفظ للبخاري.

46 صحيح. رواه البخاري (789) و (803) ، ومسلم (392/28) ، والنسائي (1022) و (1059) و (1155) ، وأبو داود (836) . واللفظ لمسلم.

47 رواه البخاري (795) .

48 صحيح. رواه مسلم (476/202) ، وأبو داود (846) ، وابن ماجه (885) . واللفظ لمسلم.

49 انظر: جامع الأصول، حديث رقم (2168) .

50 صحيح. رواه مسلم (478/206) ، والنسائي (1065) و (1066) . واللفظ لمسلم.

51 صحيح. رواه مسلم (477/205) ، والنسائي (1067) ، وأبو داود (847) . واللفظ لمسلم.

52 صحيح. رواه البخاري (799) ، والنسائي (1061) ، وأبو داود (770) و (773) . واللفظ للبخاري. وانظر جامع الأصول، حديث رقم (2173) .

53 كما أنها فرض على المنفرد، لأن رسول الله ( أمر بها المسيء في صلاته كما في رواية أبي داود(857) ، وفيها أنه ( قال: إِنَّهُ َلا تَتِمُّ صَلاَةٌ ِلأَحَدٍ مِنْ النَّاسِ حَتَّى يَتَوَضَّأَ ... ثُمَّ يَرْكَعُ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ، ثُمَّ يَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا.

54 الحكمة من السجود: أنه كمال التعبد لله والذل له، فإن الإنسان يضع أشرف ما فيه، وهو وجهه، بحذاء أسفل ما فيه، وهو قدمه. وأيضا يضعه على موطئ الأقدام. يفعل كل هذا تعبدا لله تعالى وتقربا إليه.

55 صحيح. رواه مسلم (483/216) ، وأبو داود (878) . واللفظ لمسلم.

56 صحيح. انفرد به النسائي (1126) .

57 رواه البزار في مسنده، وصححه الألباني في صفة صلاة النبي (، ص146.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت