الصفحة 16 من 84

وقال علي بن المديني ( 234 هـ ) - عندما سأله عثمان بن شيبة عن أبي الزبير ، قال: ثقة ثبت .

قال يحيى بن معين والنسائي وجماعة: ثقة:

وقال ابن معين مرة: صالح الحديث، وقال أبو الزبير أحب إلى من أبي سفيان (1)

(أبو سفيان هو طلحة بن نافع أبو سفيان الواسطي الإِسكاف صدوق في الرابعة( ع ) التقريب/ 283/ وقد ذكر في معرفة النسخ والصحف الحديثية فقال الإِسكافي"/ 157/ بزيادة ياء، ولعله خطأ مطبعي، وكانت له صحيفة، ولا ندري هل هي صحيفة اليشكري أو غيرها. قال البزار: لم يسمع الأعمش من أبي سفيان شيئا، وقد روى عنه نحو مائة حديث، وإنما هي صحيفة عرفت. نقله ابن حجر في تهذيب التهذيب 4/ 224/ فهذه صحيفة أخرى . )"

وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: لم ينصف من قدح فيه، لأن من استرجح في الوزن لم يستحق الترك لأجله ( يريد الرد على شعبة بن الحجاج كما سيأتي ) .

وقال ابن عدي: هو في نفسه ثقة إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء، فيكون ذلك من جهة الضعيف .

قال الذهبي - معلقًا -: هذا القول يصدق على مثل الزهري وقتادة .

وقال الساجي زكريا بن يحيى البصري ( 307 هـ ) : صدوق حجة في الأحكام، وقد روى عنه أهل النقل، وقبلوه، واحتجوا به .

وقال حرب بن إسماعيل ( 280 ) : سئل أحمد عن أبي الزبير ! فقال: قد احتمله الناس، وأبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان ، لأنه أعلم بالحديث منه، وأبو الزبير ليس به بأس .

وقال ابن عدي: روى مالك عن أبي الزبير أحاديث، وكفى بأبي الزبير صدقًا أن يحدث عنه مالك ، فإن مالكًا لا يروي إلا عن ثقة .

وقال: لا أعلم أحدًا من الثقات تخلف عن أبي الزبير ، وقد كتب عنه وهو في نفسه ثقة .

(1) أبو سفيان هو طلحة بن نافع أبو سفيان الواسطي الإِسكاف صدوق في الرابعة ( ع ) التقريب / 283 / وقد ذكر في معرفة النسخ والصحف الحديثية فقال الإِسكافي"/ 157 / بزيادة ياء، ولعله خطأ مطبعي، وكانت له صحيفة، ولا ندري هل هي صحيفة اليشكري أو غيرها. قال البزار: لم يسمع الأعمش من أبي سفيان شيئا، وقد روى عنه نحو مائة حديث، وإنما هي صحيفة عرفت. نقله ابن حجر في تهذيب التهذيب 4/224 / فهذه صحيفة أخرى ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت