قالوا:"ويقبل تدليس ابن عيينة ؛ لأنه إذا وقف أحال على ابن جريج ومعمر ونظرائهما" (1)
(السابق 1/ 31/ . )
ومن أجل أن نعرف مدى صحة الدعوى بتدليس أبي الزبير في روايته عن جابر ، قمت بجمع الرواة عن جابر في الكتب الستة كما في تحفة الأشراف، فكانوا ثمانية وتسعين راويًا، الضعفاء منهم: ثمانية عشر راويًا، فإذا كان أبو الزبير يريد أن يدلس عن جابر ويروي الحديث عن هؤلاء الضعفاء، فهم أصلا غير مكثرين في الرواية عن جابر ، فهل يعقل أن يترك كل أولئك الثقات فلا يروي عنهم، ويروي عن هؤلاء الضعفاء المقلين فيدلس عنهم ! وهم:
1 -إبراهيم بن عبد الرحمن القرشي . قال ابن حجر: مقبول من الثالثة .
2 -الحارث بن رافع الجهني . قال ابن حجر: مقبول من الثالثة .
3 -سعيد بن زياد الأنصاري المدني . قال ابن حجر: مجهول من السادسة .
4 -سلمة المكي . قال ابن حجر: مقبول من الرابعة .
5 -شهر بن حوشب الأشعري المدني، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن صدوق كثير الإِرسال والأوهام. من الثالثة ( 112 ) ( بخ م 4 ) .
6 -عبد اللَّه بن محمد الهاشمي . وهو عند أحمد أيضًا وله عنه حوالي ( 30 ) حديثًا: صدوق في حديثه لين، ويقال تغير بأخرة في الرابعة .
7 -عبد اللَّه بن عبد الرحمن الأنصاري . وهو عند أحمد أيضًا وله عنه حديث واحد: مقبول من الثالثة .
8 -عقيل بن جابر الأنصاري . وهو عند أحمد أيضًا وله عنه حديثان: مقبول من الرابعة .
9 -عمرو بن أبان الأموي . وهو عند أحمد أيضًا وله عنه أربعة أحاديث: مقبول من الخامسة .
(1) السابق 1/31 / .