الصفحة 28 من 84

قالوا:"ويقبل تدليس ابن عيينة ؛ لأنه إذا وقف أحال على ابن جريج ومعمر ونظرائهما" (1)

(السابق 1/ 31/ . )

ومن أجل أن نعرف مدى صحة الدعوى بتدليس أبي الزبير في روايته عن جابر ، قمت بجمع الرواة عن جابر في الكتب الستة كما في تحفة الأشراف، فكانوا ثمانية وتسعين راويًا، الضعفاء منهم: ثمانية عشر راويًا، فإذا كان أبو الزبير يريد أن يدلس عن جابر ويروي الحديث عن هؤلاء الضعفاء، فهم أصلا غير مكثرين في الرواية عن جابر ، فهل يعقل أن يترك كل أولئك الثقات فلا يروي عنهم، ويروي عن هؤلاء الضعفاء المقلين فيدلس عنهم ! وهم:

1 -إبراهيم بن عبد الرحمن القرشي . قال ابن حجر: مقبول من الثالثة .

2 -الحارث بن رافع الجهني . قال ابن حجر: مقبول من الثالثة .

3 -سعيد بن زياد الأنصاري المدني . قال ابن حجر: مجهول من السادسة .

4 -سلمة المكي . قال ابن حجر: مقبول من الرابعة .

5 -شهر بن حوشب الأشعري المدني، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن صدوق كثير الإِرسال والأوهام. من الثالثة ( 112 ) ( بخ م 4 ) .

6 -عبد اللَّه بن محمد الهاشمي . وهو عند أحمد أيضًا وله عنه حوالي ( 30 ) حديثًا: صدوق في حديثه لين، ويقال تغير بأخرة في الرابعة .

7 -عبد اللَّه بن عبد الرحمن الأنصاري . وهو عند أحمد أيضًا وله عنه حديث واحد: مقبول من الثالثة .

8 -عقيل بن جابر الأنصاري . وهو عند أحمد أيضًا وله عنه حديثان: مقبول من الرابعة .

9 -عمرو بن أبان الأموي . وهو عند أحمد أيضًا وله عنه أربعة أحاديث: مقبول من الخامسة .

(1) السابق 1/31 / .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت