فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 100 من 111

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما {لا تقدموا بين يدي الله ورسوله} لا تقولوا خلاف الكتاب والسنة

( سورة ق

** قَ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ *

الذي رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل {ق} هو اسم من أسماء الله عز وجل

** مّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ *

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} قال: يكتب كل ما تكلم به من خير أو شر حتى أنه ليكتب قوله أكلت شربت ذهبت جئت رأيت, حتى إذا كان يوم الخميس عرض قوله وعمله فأقر منه ما كان فيه من خير أو شر وألقي سائره, وذلك قوله تعالى: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب}

** لّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مّنْ هََذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ

حكى ابن جرير ثلاثة أقوال في المراد بهذا الخطاب في قوله تعالى: {لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد} (أحدها) أن المراد بذلك الكافر, رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما

( سورة الذاريات

** قُتِلَ الْخَرّاصُونَ *

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما {قتل الخراصون} أي لعن المرتابون

** وَمَا خَلَقْتُ الْجِنّ وَالإِنسَ إِلاّ لِيَعْبُدُونِ

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {إلا ليعبدون} أي إلا ليقروا بعبادتي طوعًا أو كرهًا.

( سورة الطور

** وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ *

قيل: المراد بالمسجور الممنوع المكفوف عن الأرض لئلا يغمرها فيغرق أهلها قاله علي بن أبي طلحة عن ابن عباس

( سورة النجم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت